الصفحة 103 من 408

وقد ترجم له الخوئي قائلًا:[9940 - محمد باقر بن محمد تقي: قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (733) :"مولانا الجليل محمد باقر ابن مولانا محمد تقي المجلسي: عالم، فاضل، ماهر، محقق، مدقق، علامة، فهامة، فقيه، متكلم، محدث، ثقة ثقة، جامع للمحاسن والفضائل، جليل القدر، عظيم الشأن، أطال الله بقاءه. له مؤلفات كثيرة مفيدة، منها: كتاب بحار الانوار في أخبار الائمة الاطهار، يجمع أحاديث كتب الحديث كلها، إلا الكتب الأربعة."

وقال الاردبيلي في جامعه:"محمد باقر بن محمد تقي بن المقصود علي، الملقب بالمجلسي مد ظله العالي: أستاذنا وشيخنا، وشيخ الإسلام والمسلمين، خاتم المجتهدين، الامام العلامة، المحقق المدقق، جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، وحيد عصره، فريد دهره، ثقة، ثبت، عين، كثير العلم، جيد التصانيف، وأمره في علو قدره، وعظم شأنه، وسمو رتبه، وتبحره في العلوم العقلية والنقلية، ودقة نظره، وإصابة رأيه، وثقته وأمانته، وعدالته أشهر من أن يذكر، وفوق ما يحوم حوله العبارة، وبلغ فيضة وفيض والده رحمه الله تعالى دينا ودنيا لاكثر الناس من العوام والخواص، جزاه الله تعالى أفضل جزاء المحسنين، له كتب نفيسة جيدة، قد أجازني دام بقاؤه وتأييده أن أروي عنه جميعها، منها: كتاب بحار الانوار المشتمل على جل أخبار الائمة الاطهار وشرحها] (1) ."

وبعد أن عرفنا مكانته عند الامامية وثقل وزنه عندهم، إليك بعض أقواله وهي قليلة بالنسبة لما تركناه:-

1-قال في شرحه لروضة الكافي في كتابه (مرآة العقول) في الحديث (16) : (قوله مع فلان) يعني أبا بكر عليه اللعنة).

2-قال في شرح الحديث 18 (25 / 125) : [قوله (ع) (فغضب الاعرابيان) أي ابو بكر وعمر اذ هما لم يهاجرا الى الإسلام، وكانا على كفرهما، وكان إسلامهما نفاقا، وهجرتهما شقاقا، فهما داخلان في قوله تعالى الاعراب أشد كفرًا ونفاقًا] .

(1) ينظر معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج15 ص221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت