الصفحة 104 من 408

3-قال في شرح الحديث (21) : (قوله(ع) "وأمرت بإحلال المتعتين"أي متعة النساء ومتعة الحج اللتين حرمهما عمر عليه اللعنة) قال في الحديث (23) : (قوله"وأمات هامان"أي عمر"وأهلك فرعون"يعني أبا بكر، ويحتمل العكس ويدل على أن المراد هذان الأشقيان قوله(ع) وقد قتل عثمان).

4-قال في الحديث (95) : (قوله"أي موسى الكاظم""وسألت عن رجلين"يعني أبا بكر وعمر عليهما اللعنة،"اغتصبا رجلًا"يعني أمير المؤمنين"مالًا"يعني الخلافة) .

5-قال في (بحار الأنوار) جزء 30 ص 399: (أقول: الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما، وثواب لعنهم والبراءة منهم، وما يتضمن بدعهم، أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى وفيما أوردناه كفاية لمن أراد الله هدايته إلى الصراط المستقيم) .

6-قال في رسالة (العقائد) ق17: (ومن ضروريات دين الإمامية: البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية…) .

7-ذكر رواية مختلقة مفادها أن جدلًا وقع بين علي وعثمان رضي الله عنهما تطور الى شتم وتجريح من ضمنه قول عثمان لعلي بفيك التراب، فأخذ يهجم على عثمان ويلعنه ويتهم أمه بالزنا بل ويلعن من يحب عثمان ويتولاه فقال في (بحار الانوار) ج31 ص313: [ قوله لعنه الله: الترباء في فيك يا علي.. الترباء - بالفتح أو بضم التاء وفتح الراء - لغتان في التراب، انظر هذا الذي خانت أمه أباه كيف شتم وعق مولاه، لعنة الله عليه وعلى من والاه ] .

5-علي بن يونس العاملي البياضي (ت 877هـ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت