فهرس الكتاب
وأما مكانته عندهم فقد ترجموا له بمقدمة كتابه بقولهم: [كلمات العلماء في حقه، فكل من ذكره من أرباب معاجم التراجم أثنى عليه ثناء جميلا، ووصفه بالفضل والفقه والحديث والأدب، وأنه من الأكابر. قال العلامة الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب الوسائل في كتابه أمل الآمل بعد ذكر اسمه ما لفظه: كان عالما فاضلا محققا مدققا ثقة متكلما شاعرا أديبا متبحرا الخ… وقال في حقه علامة علمي التراجم والرجال، مولانا الميرزا عبد الله أفندي في موسوعته النفيسة (رياض العلماء) فوق ما ذكر صاحب الأمل. وذكره العلامة آية الله السيد محسن الحسيني الأمين الدمشقي العاملي من مشايخنا في الرواية في كتابه أعيان الشيعة ج42 ص31 وأورد في حقه ما ينبئ عن نبالته وعلو شأنه ونبوغه وذكره العلامة صاحب الروضات وأثنى عليه. وذكره العلامة المعاصر البحاثة الميرزا محمد علي المدرس الخياباني التبريزي في كتابه: ريحانة الأدب ج 1 ص 187 قائلا في حقه: عالمى است فاضل فقيه محدث محقق مدقق أديب شاعر متكلم ماهر متبحر، وحيد عصر وفريد دهر خود واز اكابر مشايخ شيعه وجامع كمالات اوائل واواخر] (1) ، واما طعنه بالخلفاء فهو (2) كما يلي:
1-يقول ص28 عن فاروق الأمة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: [كلام في خساسته وخبث سريرته. ذكر الحنبلي في كتاب نهاية الطلب أن عمر بن الخطاب كان قبل الإسلام نخاس الحمير….. وفي الفصل الرابع من الجزء الأول من الإحياء للغزالي أن عمر سأل حذيفة هل هو من المنافقين أم لا؟ ولولا أنه علم من نفسه صفات تناسب صفات المنافقين، لم يشك فيها، وتقدم على فضيحتها] ، فهو يصف فاروق الأمة بالخسة وخبث السريرة بل تجاوزها الى اتهامه بالنفاق قاتله الله وقاتل الوحدة الإسلامية التي تقوم على بناء اساسه الطعن في الفاروق.
(1) الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي ج1 ص7.
(2) كل أقواله نقلناها من كتابه الصراط المستقيم جزء 3.