فهرس الكتاب
2-يقول ص38: [يقول البياضي العاملي أيضًا عن الخلفاء الثلاثة - أبو بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم -: [ورووا أنه لم يحفظ القرآن أحد من الخلفاء. فهذه نبذة من مخازي الثلاثة متخرجة عن كتب محبيهم ومقدميهم، تدل بأدنى فكر على عدم استحقاقهم الخلافة] ، فهو ينسب إليهم الخزايا - أخزاه الله في الدنيا والآخرة - وعدم استحقاقهم للخلافة وكأنه أعلم من الصحابة بذلك!!!
3-اتهم عثمان بن عفان - رضي الله عنه - بتهم يندى لها الجبين ويعفُّ القلم عن ذكرها لولا ضرورة تحذير المسلمين بما تنطوي عليه قلوب هؤلاء تجاه الخلفاء حيث اتهمه بما يلي:
أ-أنه واقَعَ إمرأة زانية قبل أن يرجمها فقال (3/30) : [ إنه أتي بالمرأة لتحد فقاربها ثم أمر برجمها]
ب-أنه كان مخنثًا و... ، فقال لعنه الله (3/30) : [ قال الكلبي في كتاب المثالب: كان عثمان ممن يلعب به ويتخنث و كان يضرب بالدف ]
6-نور الله التستري (ت 9 101هـ)
لنقف أولًا على ترجمته، فقد قال عنه السيد علي البروجردي: [ومنهم: الفاضل الكامل مشيد أصول الشيعة الاثنا عشر، ومكسر ناقوس الغباوة والضلالة نور الله التستري، له كتب منها كتاب احقاق الحق جيد، أحيا دين الامامية، وأمات طرق أهل السنة فيه، ومنها كتاب مجالس المؤمنين فارسي جمع فيه رجال كثير من رجال الخاصة والعامة] (1) .
وأما أقواله (2) فمنها:
1-قال ص35-36: [فلما لم يظهر منهم المسابقة والمسارعة في تلك المشاهد لنصرة الدين علم أن مسابقتهم يوم السقيفة إنما كانت لنيل الرياسة طلبا للجاه وحبا للدنيا وحسدا لآل محمد عليهم السلام وذلك موجب لخروجهم بالكلية عن دين الإسلام] .
2-قال ص40: [فبايعوا أبا بكر بحضوره وعقدوا البيعة الفلتة الفاسدة لأبي بكر بعد أعمال وجوه أخرى من التلبيس وتطميع الناس واستمالتهم بتفويض إمارة البلاد ونحوها] .
(1) طرائف المقال - السيد علي البروجردي ج2 ص661.
(2) نقلنا أقواله من كتابه الصوارم المهرقة.