فهرس الكتاب
7-محدثهم الشهير يوسف البحراني (1) (ت 1186هـ)
1-قال في كتابه (الشهاب الثاقب) ص232: [ان بعض الشافعية استدل بهذه الواقعة على جواز الكلام قبل التسليم في الصلاة للضرورة اعتمادًا على فعل أبي بكر لعنه الله] .
2-قال ايضًا ص251: [ثم اورد الرواية المذكورة، واورد بعدها رواية تزويج عمر لعنه الله بأم كلثوم] .
8-عبد الحسين شرف الدين (ت 1377هـ)
وهو من أبرز علماء الامامية في القرن العشرين ممن فطنوا إلى ضرورة رفع راية التقريب والدعوة إليها من أجل اختراق الصف السني ودسّ السمّ في العسل! حتى أن كتبه في هذا المجال ـ ولما تحويه من مكر ودهاء ـ تُعَدُّ منهلًا يستقي منه معظم الناسجين على منواله جُلّ مادتهم (2) !! ولأهمية كشفه فقد أفردت له فصلًا كاملًا من الباب الثالث من هذه الدراسة.
وقد اخترنا له ثلاثة أقوال من كتابه (المراجعات) يتعرض فيها للخلفاء بالطعن والتجريح ولكن بأسلوب التلميح وهي كما يلي:-
1-يقول في المراجعة (64) ص295 معللًا عدم ظهور نصوص الإمامة وصراحتها: (أما عدم إخراج تلك النصوص فإنما هو لشنشنة نعرفها لكل من أضمر لآل محمد حسيكة، وأبطن لهم الغل من حزب الفراعنة في الصدر الأول، وعبدة أولي السلطة والتغلب الذين بذلوا في إخفاء فضل أهل البيت، وإطفاء نورهم كل حول وكل طول، وكل ما لديهم من قوة وجبروت، وحملوا الناس كافة على مصادرة مناقبهم وخصائصهم بكل ترغيب وترهيب، وأجلبوا على ذلك تارة بدراهمهم ودنانيرهم، وأخرى بوظائفهم ومناصبهم، ومرة بسياطهم وسيوفهم، يدنون من كذب بها، ويقصون من صدق بها، أو ينفونه أو يقتلونه. وأنت تعلم أن نصوص الإمامة، وعهود الخلافة لما يخشى الظالمون منها أن تدمر عروشهم وتنقض أساس ملكهم.
(1) سنذكر ترجمته في الفصل الثاني من الباب الثاني فترقب.
(2) كما فعل التيجاني في كتابه (ثم اهتديت) الذي اعترف بأنه تأثر كثيرًا بكتاب المراجعات
لعبد الحسين هذا ونقل معظم مادة الكتاب منه.