فهرس الكتاب
5-اتهم الصديق بشراء ذمم الصحابة بالمال لتثبيت خلافته فقال ص89: [ فلا غرابة في أن ينتزع من أهل البيت أموالهم المهمة ليركز بذلك حكومته، أو أن يخشى من علي عليه السلام أن يصرف حاصلات فدك وغير فدك على الدعوة إلى نفسه. وكيف نستغرب ذلك من رجل كالصديق وهو الذي قد اتخذ المال وسيلة من وسائل الأغراء، واكتساب الأصوات (1) ] .
6-وصف خلافة الصديق بأنها خلافة لم تباركها السماء ولارضي بها المسلمون، فقال ص138: [ ومعنى هذا أن الحاكمين زفوا إلى المسلمين خلافة لم تباركها السماء ولا رضي بها المسلمون ] ويقصد بها خلافة الصديق حيث قال قبلها بأسطر: [ تلك هي خلافة الصديق (رضي الله تعالى عنه) عندما خرج من السقيفة]
7-بعد زعمه بأن خلافة الصديق لم تباركها السماء صرح بأنها خلافة ليس لها لون شرعي، فقال ص186: [والنقطة الاولى التي نؤاخذ الصديق عليها هي وقوفه موقف الحاكم في المسألة مع أن خلافته لم تكتسب لونا شرعيا] .
... فهذه هي حقيقة موقف آيتهم العظمى محمد باقر الصدر من الخلفاء ومعتقده فيهم، حيث ظهر بجلاء من خلال أقواله السالفة مدى بغضه لهم وحقده عليهم بما لايجعل مكانًا للشك، عسى أن يعيد أهل السنة النظر في تقييمه وفق مايمليه عليهم دينهم من وجوب محبة الخلفاء وتوقيرهم.
11-الخميني (2) (ت 1409هـ 1989م)
(1) فهو لم يكتفِ بهذا القول باتهام الصديق بل تعداه الى تشويه صورة كبار الصحابة بأنهم كانوا على استعداد لبيع دينهم وتأييد الباطل بدراهم معدودة فإنا لله وإنا إليه راجعون .
(2) أحد أبرز مراجع الشيعة ومؤسس دولتهم الحديثة (الجمهورية الإيرانية الشيعية الإمامية) وسيأتي الحديث عنه وعن موقفه من أهل السنة بتفصيل أكثر في الفصل الثالث من الباب الثاني .