فهرس الكتاب
3-يقول الميرزا جواد التبريزي: [س 1282: ما هو نظركم حول حقيقة الحب والتولي للنبي وآله الطاهرين (ع) ؟: التولي هو قبول ولاية الائمة (ع) وان لهم من مناصب النبي الاكرم (ص) بعده منصب الزعامة على المسلمين، وكونهم أوصيائه (ص) في إبلاغ أحكام الشريعة، وأخذها منهم (ع) ، وأما مسألة الحب المعبر عنه بالمودة في القربى في القرآن الكريم، فهو أجر الرسالة، وهو مطلوب لله سبحانه وتعالى، ويحسب من الاعمال المقربة للعبيد الى الله حيث أمر الله تعالى به بقوله: (قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة قي القربى) ، ولذا ان حبهم يقبله غيرنا من المسلمين، ولكن لا يقبلون التولي الذي رزقنا الله اياه، وجعلنا من المتمسكين بولايتهم (ع) ، والله العالم] (1) .
4-يقول محقق كتاب بحار الأنوار السيد عبد الزهراء الحسيني: [ ومسلكهم في أن ولاء أهل البيت انما هو محبتهم، لا الدخول تحت سلطانهم وأمرهم ونهيهم على ما هو الصحيح من معنى الولاية] (2) .
فهذه خلاصة القول في معنى مصطلح الولاية عندهم والذي حددوا من خلاله المؤمن والمخالف.
ثانيًا:الإيمان
إن المتتبع للنظرية سيجد ان للايمان عندهم معنيين (3) وهما:
المعنى المعروف وهو التصديق الباطني بمضمون الشهادتين، وهو يقابل النفاق الذي يعني التكذيب الباطني بمضمون الشهادتين وان تلفظ بهما، كحال المنافقين على عهد النبي- صلى الله عليه وسلم -.
معنى حادث خاص بالامامية وهو الاسلام مع الاقرار بالولاية للأئمة الاثنى عشر - أي حصر الامامة فيهم - .
(1) صراط النجاة - الميرزا جواد التبريزي ج3 ص452.
(2) بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 44 ص 294
(3) انظر جواهر الكلام ج6ص59 لعلامتهم محمد حسن النجفي الذي ذكر معنيين للايمان، وكذلك الخوئي في (منية السائل) ص207 ذكر ايضًا معنى عامًا للايمان ومعنى خاصًا هو الولاية للأئمة.