فهرس الكتاب
ولكن بعد التتبع والتدقيق تبين ان مرادهم بالايمان هو المعنى الثاني (أي الاسلام مع الولاية للأئمة الاثنى عشر) ، فحيثما اطلقوا الايمان في العقائد والفقهيات فمرادهم منه المعنى الثاني، لأنه اصبح اصطلاحًا متعارفًا بينهم لأبراز اصل الولاية (الامامة) وبيان اهميتها وضرورتها عندهم، فمن اقوالهم التي تبين مرادهم من الايمان هي:
1-يقول شيخ طائفتهم الطوسي: [بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي إذا سألك سائل وقال لك: ما الايمان؟ فقل: هو التصديق بالله و بالرسول وبما جاء به الرسول والائمة عليهم السلام] (1) ، فانظر كيف ادخل امامة الأئمة في الايمان.
2-قال محققهم علي عبد العال الكركي: [يجب على كل مكلف حر وعبد، ذكر وأنثى، أن يعرف الأصول الخمسة التي هي أركان الايمان، وهي: التوحيد، والعدل، والنبوة، والامامة، والمعاد] (2) ، فقد جعل الامامة داخلة في الايمان بل من اركانه.
3-يقول علامتهم محمد بن جمال الدين مكي العاملي الملقب بالشهيد الثاني: [والمراد بالايمان معناه الاخص وهو الاسلام والولاية للأئمة الاثنى عشر] (3) .
4-يقول محدثهم يوسف البحراني: [الايمان الذي هو عبارة عن الاسلام مع اعتقاد امامة الأئمة الاثنى عشر] (4) .
5-يقول محققهم الميرزا القمي: [والمراد بالايمان هو الاسلام مع القول بالأئمة الاثنى عشر] (5) .
6-قال السيد محمد بن علي الموسوي العاملي: [المراد بالايمان هنا معناه الخاص وهو الاسلام مع الولاية للأئمة الاثنى عشر] (6) .
7-قال جعفر كاشف الغطاء: [الايمان ويتحقق بالاقرار والاعتقاد من دون عناد بالله وبالنبي - صلى الله عليه وسلم - والأئمة الاثنى عشر] (7) .
(1) الرسائل العشر- الشيخ الطوسي ص 103
(2) رسائل الكركي - المحقق الكركي ج 1 ص 59
(3) مسالك الافهام ج1 ص421.
(4) الحدائق الناضرة ج12 ص203.
(5) غنائم الايام ج4 ص162.
(6) مدارك الاحكام ج5 ص237.
(7) كشف الغطاء ج2 ص355.