الصفحة 132 من 408

8-يقول آيتهم العظمى عبد الحسين شرف الدين: [وان الايمان عبارة عن اليقين الثابت في قلوب المؤمنين مع الاقرار به في اللسان، فيكون على هذا اخص من الاسلام، ونحن نعتبر فيه الولاية مضافًا الى ذلك فافهم] (1) .

9-ويقول آيتهم العظمى محسن الحكيم عن شرط الايمان في امام الجماعة ومعرفًا له: [الايمان الحاصل بالاعتراف بامامة الأئمة الاثني عشر (ع) ، فانه شرط. إجماعا، حكاه جماعة، بل لعله من الواضحات] (2) .

10-واخيرًا يقول محمد صادق الروحاني: [الايمان يعني الاسلام والولاية للأئمة الاثنى عشر] (3) .

11-يقول آيتهم العظمى علي السيستاني حول معنى الايمان المتضمن لمعنى المؤمن في معرض بيانه لشروط المجتهد: [ رابعًا:الايمان - بمعنى أن يكون إثنا عشريا-] (4) .

فكل هذه الاقوال تؤكد ان المراد من الايمان عندهم هو المعنى الثاني وهو الاسلام مع الاقرار بولاية الأئمة الاثنى عشر كما تقدم.

وبعد بيان المراد من مصطلحي الولاية والايمان في نصوصهم وفتاويهم، نستطيع ان نحدد بدقة لفظين آخرين لهما علاقة اكيدة بفهم مراد علمائهم وتحديد موقف المذهب من مخالفيه، وهما كما يلي:

(1) الفصول المهمة ص23 من الفصل الثاني.

(2) مستمسك العروة للسيد محسن الحكيم ج7 ص318.

(3) فقه الصادق ج7 ص258.

(4) المسائل المنتخبة- السيد علي السيستاني ص13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت