فهرس الكتاب
2-يقول آيتهم العظمى محسن الحكيم في (مستمسك العروة الوثقى) ج1 ص392 [أما الفرق المخالفة للشيعة فالمشهور طهارتهم. ويحكى عن السيد - أي المرتضى - القول بنجاستهم، وعليه بعض متأخري المتأخرين، كصاحب الحدائق، وحكاه عن المشهور في كلمات أصحابنا المتقدمين. واستشهد لذلك بما في كتاب فص الياقوت للشيخ الجليل ابن نوبخت (ره) من قوله:"دافعوا النص كفرة عند جمهور أصحابنا، ومن أصحابنا من يفسقهم". وبما في المقنعة ـ للشيخ المفيد ـ من أنه لا يجوز تغسيل المخالف للحق في الولاية، ولا الصلاة عليه، ونحوه ما عن ابن البراج. وبما في التهذيب ـ للطوسي بعد نقل ما في المقنعة ـ:"الوجه فيه أن المخالف لاهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار، إلا ما خرج بالدليل". وبما في السرائر ـ لإبن إدريس الحلي ـ من الاستدلال على ذلك: بأن المخالف لاهل الحق كافر بلا خلاف بيننا. انتهى. ثم حكى عن الصالح المازندراني (ره) في شرح أصول الكافي التصريح بكفرهم. وكذا عن الشريف القاضي في إحقاق الحق وأبي الحسن الشريف في شرح الكفاية. لكن جميع العبارات المذكورة إنما تضمنت التصريح بكفرهم من دون تعرض فيها لنجاستهم. فلاحظ. نعم في بعضها الاستدلال على ذلك بانكار الضروري الموجب للكفر والنجاسة. وكيف كان فالاستدلال على النجاسة (تارة) : بالاجماع المحكي عن الحلي على كفرهم، المؤيد بنسبته إلى جمهور أصحابنا في كتاب فص الياقوت للشيخ الجليل ابن نوبخت - كما عرفت - والى اكثر أصحابنا في شرحه للعلامة (ره) وبارساله في التهذيب إرسال المسلمات، كما تقدم] ، وبهذا تبين لنا أهم شخصيات هذا الفريق.
المطلب الثاني