الصفحة 149 من 408

وبعد هذه الإشارة المهمة، قد آن الأوان لبيان بعض هذه الروايات التي اعتمدها الفريق الأول لتكفير أهل السنة، فيقول محدثهم يوسف البحراني: [واما الاخبار الدالة على كفر المخالفين عدا المستضعفين فمنها ما رواه في الكافي (1) بسنده عن مولانا الباقر (عليه السلام) قال:"ان الله عزوجل نصب عليا (عليه السلام) علما بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا ومن انكره كان كافرا ومن جهله كان ضالا..". وروى فيه (2) عن ابي ابراهيم (عليه السلام) قال:"ان عليا (عليه السلام) باب من ابواب الجنة فمن دخل بابه كان مؤمنا ومن خرج من بابه كان كافرا ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة الذين لله عزوجل فيهم المشيئة". وروى فيه (3) عن الصادق (عليه السلام) قال:".. من عرفنا كان مؤمنا ومن انكرنا كان كافرا ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا حتى يرجع إلى الهدى الذي افترضه الله عليه من طاعتنا الواجبة فان مات على ضلالته يفعل الله به ما يشاء". وروى الصدوق في عقاب الاعمال قال:"قال أبو جعفر (عليه السلام) "ان الله تعالى جعل عليا (عليه السلام) علما بينه وبين خلقه ليس بينهم وبينه علم غيره فمن تبعه كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا ومن شك فيه كان مشركا"ورواه البرقي في المحاسن مثله) وروى فيه ايضا عن الصادق (عليه السلام) (4) قال:"ان عليا (عليه السلام) باب هدى من عرفه كان مؤمنا ومن خالفه كان كافرا ومن انكره دخل النار"وروى في العلل بسنده إلى الباقر (عليه السلام) قال:"ان العلم الذي وضعه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند علي (عليه السلام) من عرفه كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا". وروى في كتاب التوحيد وكتاب اكمال الدين واتمام النعمة عن الصادق (عليه"

(1) الاصول ج 1 ص 437 الطبع الحديث.

(2) الاصول ج 2 ص 389.

(3) الاصول ج 1 ص 187 الطبع الحديث.

(4) المحاسن ص89 واللفظ:"علي باب الهدى من خالفه كان كافرا ومن انكره دخل النار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت