فهرس الكتاب
السلام) (1) قال:"الامام علم بين الله عزوجل وبين خلقه من عرفه كان مؤمنا ومن انكره كان كافرا". وروى في الامالي بسنده فيه عن النبي (صلى الله عليه وآله) (2) انه قال لحذيفة اليماني"يا حذيفة ان حجة الله عليكم بعدي علي بن ابي طالب (عليه السلام) الكفر به كفر بالله سبحانه والشرك به شرك بالله سبحانه والشك فيه شك في الله سبحانه والالحاد فيه الحاد في الله سبحانه والانكار له انكار لله تعالى والايمان به ايمان بالله تعالى لانه اخو رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووصيه وامام امته ومولاهم. وهو حبل الله المتين وعروته الوثقى التي لا انفصام لها.. الحديث". وروى في الكافي (3) بسنده إلى الصحاف قال:"سألت ابا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى:"فمنكم كافر ومنكم مؤمن"فقال عرف الله تعالى ايمانهم بموالاتنا وكفرهم بها يوم اخذ عليهم الميثاق وهم ذر في صلب آدم". وروى فيه بسنده (4) عن الصادق (عليه السلام) قال:"اهل الشام شر من اهل الروم واهل المدينة شر من اهل مكة واهل مكة يكفرون بالله تعالى جهرة".
وروى فيه بسنده عن احدهما (عليهما السلام) (5) "ان اهل المدينة ليكفرون بالله جهرة واهل المدينة اخبث من اهل مكة، اخبث منهم سبعين ضعفا". وروى فيه (6) عن ابي مسروق قال:"سألني أبو عبد الله (عليه السلام) عن اهل البصرة ما هم؟ فقلت مرجئة وقدرية وحرورية. قال لعن الله تعالى تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعبد الله على شيء"، إلى غير ذلك من الاخبار التي يضيق عن نشرها المقام ومن أحب الوقوف عليها فليرجع إلى الكافي ولا سيما في تفسير الكفر في جملة من الايات القرآنية] (7) .
(1) رواه في البحار ج 7 ص 27.
(2) رواه في البحار عنه ج 9 ص 283.
(3) الاصول ج 1 ص 426 الطبع الحديث.
(4) الاصول ج 2 ص 409 الطبع الحديث.
(5) الاصول ج 2 ص 410 الطبع الحديث.
(6) الاصول ج 2 ص 409 الطبع الحديث.
(7) الحدائق الناضرة ج5 ص 181-183.