فهرس الكتاب
هذه خلاصة الفريق الأول الذين ذهبوا إلى كفر ونجاسة أهل السنة، أي اننا في نظرهم نجسون كسائر النجاسات المعروفة في الفقه التي يتجنبون ملامستها ومباشرتها بأيديهم وثيابهم.
فإلى الله المشتكى من حقد وانحراف هذه الجماعة (الفريق) التي جعلت من أهل السنة كفارًا وأنجاسًا كسائر النجاسات،وليتضح موقف هذا الفريق أكثرأخترنا شخصيتين من أعلام المذهب ومحدثيه اللذين صرحا بحكمهم الآثم الضال بحق أهل السنة وهما يوسف البحراني ونعمة الله الجزائري وكما يلي:
1-محدثهم يوسف البحراني (1)
(1) والذي ترجموا له في مقدمة الكتاب بقولهم: (وقال المحقق الكبير الشيخ اسد الله التسترى في مقابسه: العالم العامل المحقق كامل، المحدث الفقيه، المتكلم الوجيه، خلاصة الافاضل الكرام، وعمدة الاماثل العظام، الحاوى من الورع والتقوى اقصاهما، ومن الزهد والعبادة اسناهما، ومن الفضل والسعادة اعلاهما، ومن المكارم والمزايا اغلا هما، الرضي الزكي التقي النقي، المشتهر فضله في أقطار الامصار واكناف البراري، المؤيد بعواطف ألطاف الباري. 4 - وقال المحقق الخوانسارى صاحب الروضات: العالم الربانى والعامل الانساني شيخنا الافقه الاوحد الاحوط الاضبط، صاحب الحدائق الناضرة، والدرر لنجفية، ولؤلؤة البحرين، وغير ذلك من التصانيف الفاخرة الباهرة التي تلذ بمطالعتها؟؟، وتقر بملا حظتها العين، لم يعهد مثله من بين علماء هذه الفرقة الناجية في التخلق باكثر المكارم الزاهية، من سلامة الجنبة، واستقامة الدربة، وجودة السليقة ومتانة الطريقة، ورعاية الاخلاص في العلم والعمل، والتخلي بصفات طبقاتنا الاول،
وقال العلامة المولى شفيع الجابلقي في اجازته الكبيرة المسماة بـ (الروضة البهية، في الاجازات الشفيعية) : اما الشيخ المحدث المحقق الشيخ يوسف (قدس سره) صاحب الحدائق فهو من اجلاء هذه الطائفة، كثير العلم، حسن التصانيف، نقي الكلام بصير بالاخبار المروية عن الائمة المعصومين (صلوات الله عليهم اجمعين) يظهر كمال تتبعه وتبحره في الاثار المروية بالنظر إلى كتبه سيما الحدائق الناضرة، فانها حقيق ان تكتب بالنور على صفحات وجنات الحور، وكل من تأخر عنه استفاد من الحدائق الناضرة (جزاه الله عن الاسلام واهله افضل جزاء المحسنين) ، ينظر مقدمة الحدائق ج1 ص20-21.