الصفحة 157 من 408

ت- لأنه قتلهم قبل استشارة المعصوم وجب عليه الكفارة عن دمائهم ويالها من كفارة بحق المسلم صاحب الشهادتين من أهل السنة وهي تيس ـ وهو من المعز ـ بل أن التيس خير منه ، فتأملوا رحمكم الله تعالى الى قدركم في معتقدهم .

ث- أراد أن يحقر أهل السنة أكثر بأن جعل كلب الصيد هو أخوهم الأصغر فهل نحن من فصيلة الكلاب فيكون كلب الصيد أخانا الأصغر

ج- لم يكتفِ بذلك التحقير بل زاده بأن أخانا الأكبر هو اليهودي والمجوسي فهل نحن من فصيلة اليهود والمجوس حتى يكون هؤلاء أخواننا الكبار .

ح- زعم أن تحقيرنا سيكون في الآخرة أخس وأنجس فتأملوا خسة ووضاعة مايعتقدوه فيكم في الدنيا والآخرة .

خ- ليتأمل الحكام والسلاطين والملوك في كل زمان ممن لهم بطانة تدين بهذا المعتقد وهذا المذهب فلا يأمن مكرهم فهذا وزير الرشيد علي بن يقطين الشيعي يستخدم صلاحيات الوزارة في تقتيل أهل السنة وتبعه كذلك الوزير الشيعي ابن العلقمي في خيانة الخليفة العباسي وتقتيل أهل السنة على يد المغول مستخدمًا منصب الوزارة لذلك،وهاهو الخميني يُجَوِّز الدخول بركب السلاطين والوزارة لهم إذا استغل المنصب بنصرة المذهب المتمثل بتقتيل أهل السنة مستدلًا على هذا الجواز بما فعله علي بن يقطين ونصيرالدين الطوسي اللذين شغلا مناصب استخدماها في تقتيل أهل السنة واعتبر هذا التقتيل نصرًا حقيقيًا حيث قال في كتابه المعروف بالحكومة الإسلامية (ص: 142 ط4) ما نصه: ["وإذا كانت ظروف التقية تلزم أحدا منا بالدخول في ركب السلاطين فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لو أدى الامتناع إلى قتله إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين ونصير الدين الطوسي رحمهما الله"] ،

وهذا ديدنهم في كل وقت في خيانة السلاطين ماداموا يدينون بكفرنا وجواز قتلنا (فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت