فهرس الكتاب
3-أطلق حقده الأسود بوجوب تقتيل أهل السنة أينما كانوا ومهما كانوا بشرًا أو جنًا أو طيرًا ، وذلك حين صرح بأن العصفور من أهل السنة فينبغي قتله وليس هذا افتراءًا مني ، بل هو ما صرح به حيث قال: [ روي أن العصفور يحب فلانًا وفلانًا ، وهو سنّي فينبغي قتله بكل وجه وإعدامه وأكله] (1) ، فالتقتيل العام لجميع أهل السنة هو الواجب في شرع الجزائري المارق حتى لو كان هذا السني حيوانًا لا عقل له كالعصفور !!!
4-استدل على جواز قتلهم بحادثة يروون أنها وقعت في زمن الامام موسى الكاظم على زعمهم حيث قال: [ وفي الروايات أن علي بن يقطين وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين وكان من خواص الشيعة،فأمر غلمانه وهدموا سقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم،وكانوا خمسمائة رجل تقريبًا،فأراد الخلاص من تبعات دمائهم، فأرسل الى الامام مولانا الكاظم عليه السلام فكتب عليه السلام اليه جواب كتابه بأنك لو كنت تقدمت اليَّ قبل قتلهم لما كان عليك شئ من دمائهم،وحيث أنك لم تتقدم اليَّ فكفِّر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه ، فانظر الى هذه الدية الجزيلة التي لا تعادل دية أخيهم الأصغر وهو كلب الصيد فان ديته عشرون درهمًا،ولا دية أخيهم الأكبر وهو اليهودي أو المجوسي فانها ثمانمائة درهم ، وحالهم في الآخرة أخسّ وأنجس] (2) ، وفي هذه الحادثة أمورًا رأيت من الضروري التنبيه عليها:
أ-أن الوزير الشيعي علي بن يقطين قتل خمسمائة رجل من أهل السنة ـ المخالفين ـ
ب- لو سأل الكاظم في قتلهم قبل اقدامه فليس عليه كفارة لأن قتلهم جائز ولا إثمَ فيه وهذا ظاهر من عنوان الموضوع الذي ذكره المصنف الجزائري بقوله ص307: [ الثاني في جواز قتلهم وإستباحة أموالهم] .
(1) الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري ج2 ص308 .
(2) الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري ج1 ص292 .