فهرس الكتاب
4-زعم أن ما ورد في بعض الروايات بأنهم مسلمون فلا يراد به حقيقة الاسلام بل إما المجاز في التشبيه أو للتقية فقال: [ وأما إطلاق الإسلام عليهم في بعض الروايات فلضرب من التشبيه والمجاز وإلتفاتًا الى جانب التقية التي هي مناط الأحكام]
5-قال عن نجاسة أهل السنة مانصه: [ وماء الفرات ولا تسأل عن عذوبته ولطافته وحلاوته وبركته ، لانه ورد في الحديث أنه يصب فيه ميزاب من ماء الجنة كل يوم. وفي الحديث: انه كان يبرئ الاكمه والابرص وذوي العاهة، لكن باشره نجاسة أبدان المخالفين فأزال عظيم بركته وبقي القليل] (1)
ثالثًا:صرح بجواز قتل أهل السنة وأخذ أموالهم لأنهم نواصب
1-صرح بذلك فقال: [جواز قتلهم وإستباحة أموالهم]
2-استدل على ذلك بروايات ثابتة عندهم منها على ما ذكره:
أ- وروى شيخ الطائفة نور الله مرقده في باب الخمس والغنائم من كتاب التهذيب بسند صحيح عن مولانا الصادق عليه السلام قال خذ مال الناصب حيث ما وجدت وابعث الينا بالخمس .
ب- وروى بعده بطريق حسن عن المعلّى قال خذ مال الناصب حيث وجدت وابعث الينا بالخمس .
ج- روى الصدوق طاب ثراه في العلل مسندًا الى داود بن فرقد قال قلت لأبي عبدالله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب؟ قال حلال الدم لكني أتقي عليك،فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل،فقلت فما ترى في ماله؟ قال خذ ما قدرت .
(1) نور البراهين - السيد نعمة الله الجزائري ج1 ص20.