فهرس الكتاب
العلاة الهمداني، ويحيى بن محمد بن جريح: فقام كل واحد منا وقبل رأس احمد بن إسحاق بن سعيد القمي، وقلنا: الحمدلله الذي قيضك لنا حتى شرفتنا بفضل هذا اليوم، و رجعنا عنه، وتَعَيَّدْنا في ذلك اليوم.
قال السيد: نقلته من خط محمد بن علي بن محمد بن طي رحمه الله، ووجدنا فيما تصفحنا من الكتب عدة روايات موافقة لها فاعتمدنا عليها، فينبغي تعظيم هذا اليوم المشار إليه وإظهار السرور فيه] (1) .
وحتى لا يتعرض الامامية للهجوم من قبل أهل السنة بسبب حقدهم ولعنهم للخلفاء يضطرون في كثير من الأحيان الى ارتكاب الكذب الفاضح والقبيح الذي يندى له جبين أهل الحق وخصوصًا عندما يصدر من علماء المذهب ومراجعه، ومثاله وشاهده هنا هو ما ارتكبه علامتهم وسيدهم علي الشهرستاني من الكذب الفاضح عندما وجه اليه سؤال حول احتفالهم بيوم التاسع من شهر ربيع الأول وحول تسميتهم لقاتل عمر بن الخطاب وهو المجوسي أبولؤلؤة فيروز بلقب بابا شجاع الدين، واليك نص السؤال الموجه اليه من السائل هاني من الكويت حيث قال: [ لماذا تحتفلون في اليوم التاسع من ربيع الأول وتسمونه عيد (بابا شجاع) ؟ ] ، حيث صرح بأنه اليوم الذي قتل فيه فاروق الإسلام، ثم حاول أن يبعد الأتهام عن الأمامية فادعى أن سبب الأحتفال ليس مقتل الفاروق بل هو لتنصيب المهدي إمامًا في هذا اليوم، إلا أن الذي يفند ادعائه هو أن هذا حصل في يوم الثامن من ربيع الأول وليس في التاسع منه، كما اعترف هو بذلك، حيث قال: [ اما الأحتفال في اليوم التاسع من ربيع الاول فجاء لورود روايات عن أهل البيت (ع) في فضل هذا اليوم وثقها بعض وضعفها آخرون، وقد تكون جاءت لتنصيب الإمام الحجة المهدي بعد وفاة أبيه الحسن العسكري في الثامن من ربيع الأول، وهناك روايات تاريخية تنص على مصادفة هذا اليوم مع يوم مقتل عمر بن الخطاب] .
(1) بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج31 ص120-129.