الصفحة 87 من 408

8- (943: شرح دعاء صنمي قريش) أبسط عبارة من (رشح الولاء) وهو موافق معه في المطالب، لم يذكر فيه اسم التأليف ولا اسم مؤلفه، كان عند المولى مهدي القزويني صاحب (ذخر العالمين) حين تأليفه له في سنة 1119 ه‍. كما ذكره في أوله، ولعله بعينه (ضياء الخافقين) الآتي في حرف الضاد.

9- (944: شرح دعاء صنمي قريش) لشيخنا الميرزا محمد علي المدرس الچهاردهي النجفي، كان بخطه عند حفيده مرتضى المدرسي.

الثانية: من المراد بصنمي قريش

لا بد من معرفة من المقصود بهذين اللفظين (صنمي قريش) لأن مدار الدعاء عليهما من بدايته إلى نهايته، إذ كله في لعنهما ووصف أفعالهما وجرائمهما التي ينسبها الدعاء إليهما.

ولكن خير من يبين المقصود بـ (الصنمين) هم علماء الإمامية أنفسهم"فإن أهل مكة أدرى بشعابها، وأهل قم أدرى برموز علمائهم"فكما فسروا لنا المصطلحات في المجموعة الثانية من المرويات، هاهم يفسرون ويصرحون بالمقصود من صنمي قريش، فمن هؤلاء الذين وقفت على قولهم ما يلي:

1-قال محققهم وعلامتهم علي بن عبد العال الكركي في (نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت) في المقدمة: (وقد روى أصحابنا أن أمير المؤمنين(ع) كان يقنت في بعض نوافله بلعن صنمي قريش أعني (أبا بكر وعمر) )، وقال في الفصل السابع: (وقد اشتهر أن أمير المؤمنين(ع) كان يقنت في الوتر بلعن صنمي قريش يريد بهما أبا بكر وعمر) (1) .

2-ذكر علامتهم وخاتمة محدثيهم المجلسي في (بحار الأنوار) ج52، ص284: (بيان: يعني باللات والعزى صنمي قريش أبا بكر وعمر) .

(1) لم أذكر الصفحات لأن النسخة التي تقلت عنها مخطوطة وليس مطبوعة، إذ لم أقف على نسخة مطبوعة وهذه عادتهم في التلاعب بالطباعة للكتب التي فيها طعن صريح بالخلفاء كما ستقف على نماذج من ذلك في الفصل الثاني من الباب الثالث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت