الصفحة 97 من 408

3-قال علامتهم ومحققهم الحاج الميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي: [ وأكثرها احتواءًا لذلك دعاؤه المعروف بدعاء صنمي قريش الذي كان يواظب ع عليه في قنوته وساير أوقاته، وقد رواه غير واحد من أصحابنا قدس الله أرواحهم في مؤلفاتهم] (1)

4-أن آيتهم العظمى ومرجعهم المعاصر والشهير السيد علي الميلاني قد اعترف بوجود هذا الدعاء عندهم، وذلك من خلال سؤال وجه اليه اليك نصه:

[وسؤال الثاني: ما هي حقيقة دعاء (صنمي قريش) .. وهل فعلا وقّع عليه عدد من كبار علماء الشيعة؟ فأجاب بقوله: هذا الدعاء من الأدعية المشهورة المتداولة بين المؤمنين] (2) .

وكان يكفي جعفر سبحاني أن يتصل بالميلاني هذا هاتفيًا - لاسيما وهو معاصر له وفي نفس البلد في إيران - ويسأله عن ثبوت الدعاء عندهم، وهذا خير له من الإتيان بمثل هذا الكذب وزعمه بأنه من افتراء شيخ سعودي عليهم، إلا إنه أبى إلا أن يكذب ليُسْقِطَ بذلك وثاقته وأمانته أمام جميع المسلمين.

ولذا نترك الحكم والتقييم للقراء على آيتهم العظمى جعفر سبحاني بعد ارتكابه مثل هذا الكذب الفاضح (3) .

وبهذا نكون قد أكملنا الفصل الثاني وهو عرض المرويات بمجموعاتها الثلاث التي أظهرت لنا حقد المذهب باللعن والسب على خيرة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولننتقل إلى الفصل الثالث.

(1) منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ج14ص397 .

(2) ينظر اجوبة المسائل العقائدية - الصفحة العقائدية رقم (21) .

(3) وبالمناسبة لم يتفرد سبحاني بهذا الكذب الصريح بل شاركه في ذلك الكاتب الامامي عبد الجبار شرارة حيث نفى وجود هذا الدعاء عندهم فقال في كتابه (المواجهات بين الشيعة والسنة) ص148: [ وأنا أتحداه ومازال التحدي قائمًا في أن يجد هو أو غيره كتابًا لدى الشيعة الامامية الاثنى عشرية من الكتب المعتبرة لدينا ولدى فقهائنا تذكر مثل هذا الدعاء] وقال ص147: [ فلا يوجد لدينا مثل هذا الدعاء الموثق] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت