الصفحة 12 من 40

ونجاح هذه العمليات يتوقف على عدة عوامل يتحمل الجراح منها حوالي 60%، فهي عملية دقيقة جدًا تحتاج إلى مهارة، وتدريب، وذوق فني مثل الرسام، أو النحات، فعلى الرغم من وجود بعض القواعد التي يرتبط بها الجراح في تصميمه للأنف الجديد على سبيل المثال طول الأنف، وأنه يجب أن يوازي ثلث المسافة بين خط الشعر بالجبهة وطرف الذقن، كما أن الزاوية ما بين قاع الأنف والشفة العليا يجب أن تكون مائلة إلى الانفراج إلا أن شكل الأنف لابد وأن يتناسب مع ملامح الوجه عامة، فلكل وجه أنف مناسب، وهذا لا يمكن أن يقاس بالسنتيمتر، أو المليمتر، ولكنه يتوقف على الذوق الفني للجراح. [1]

ب- تجميل الأذن:

تنقسم تشوهات الأذن إلى ثلاثة أقسام:

1 -تشوهات طبيعية تولد مع الإنسان كأن يكون صيوان الأذن مفرطحًا، أو كبيرًا، أو متضخمًا، أو منبعجًا، أو متقلصًا عن جدار الأذن، أو ضامرًا ويصحب ذلك أحيانًا انسداد في القناة الخارجية للأذن.

2 -تشوهات مرضية، إذ أن كثيرًا من الأمراض مثل الجذام، والزهري، والسرطان، والسل تأكل غضروف صيوان الأذن فيتغير شكله، وفي هذه الحالة يجب علاج واستئصال المرض أولًا، ثم عمل العملية الجراحية التجميلية، أو الترقيعية اللازمة لصيوان الأذن، وكل جراحة تختلف اختلافًا تامًا عن غيرها.

(1) العمليات الجراحية، محمد رفعت، ص 140، 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت