الدرجة الثانية:
الحروق التي تشمل جزء من سمك الجلد، وتحدث نتيجة لتعرض جسم الإنسان إلى لهب، أو انسكاب مياه مغلية.
الدرجة الثالثة:
الحروق العميقة، وهي تشمل إصابة كل سمك الجلد، وتكون أحيانًا مصحوبة بإصابة في أنسجة الجسم الرخوية الموجودة تحت الجلد، أو يكون الجزء كله متفحمًا، وهذه تحدث في حالات الحروق الكيماوية، أو الكهربائية.
وهذا النوع من الحروق يجب أن يعالج في وحدات الحروق المختلفة، وهو دائمًا يحتاج إلى عمليات ترقيع، لأن هذه العمليات هي الطريق الوحيد لإعادة بناء سطح جلدي لجسم الإنسان بدلًا من الجلد الذي فقده نتيجة للحروق، بالإضافة إلى أن عمليات الترقيع هذه تقلل من التشوهات التي غالبًا ما تتبع علاج هذه الحالات بدون عمليات الترقيع الجلدي. [1]
2 -تجميل عيوب الوجه والرأس:
أ- تجميل الأنف: ويكون بأحد أمرين:
إما بالتعويض الجزئي.
أو بعمليات تجميل لأنف كامل أصابه تشوه، إما أثر حادث، أو تشوه خلقي، أو وراثي.
(1) العمليات الجراحية وجراحة التجميل، محمد رفعت، ط3، بيروت: دار المعرفة، 1399هـ/1979م، ص 159 - 164؛ موجز الجراحة الطبية، سميح سفر، هاشم عبد الرحمن، ص 93.