الصفحة 10 من 40

لذلك فإن تاريخ زراعة الأعضاء يعطي تصور لنشأة جراحة التجميل، وجراحة التجميل تطورت كغيرها من التخصصات كفرع على الجراحة العامة عندما اتسع مجال العمل، وازدادت العمليات تعقيدًا في أوائل هذا القرن، ومع بداية الحرب العالمية الأولى ومنذ منتصف الستينات حصل تطور كبير في هذا التخصص حتى أصبحت جراحة التجميل علمًا قائمًا بذاته له أصوله وقواعده. [1]

المطلب الثالث:

مجال العمليات الجراحية التجميلية:

1 -ترقيع الحروق:

الحرق يمكن تعريفه كإصابة لسطح الجلد نتيجة لتعرضه إما للهب، أو مواد كاوية، أو سوائل ساخنة، أو تيار كهربائي، وهذا الأثر الموضعي من الحرق يكون مصحوبًا بمضاعفات عامة تؤثر في حيوية بعض الأعضاء الهامة بالجسم، وتحدث كذلك بعض التغيرات في عمليات الميثابولزم داخل جسم الإنسان، وكل هذه التغيرات تعتمد على سعة السطح المصاب من الجسم، وعلى عمق الحرق، وكذلك على سن المريض.

وتنقسم الحروق إلى ثلاث درجات:

الدرجة الأولى:

الحروق السطحية، وتشمل إصابة الجزء السطحي من الجلد، مثل الحروق التي تحدث نتيجة للتعرض الطويل للشمس على شاطئ البحر.

(1) المسائل الطبية المستجدة، محمد النتشة، ص 237، 238.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت