الصفحة 25 من 47

-القول بإعجاز لغة القرآن جمالًا وصفاءً مما يعجز عن محاكاته الإنس والجن حتى فصحاء العرب وبُلغاؤهم أمرٌ غير مقبول [1] .

فالقول عن جمع القرآن جاء بعبارة توهم أن تلك العملية داخَلَها شيء من الحذف والإضافة والتحريف، فقد استخدمت عبارة as the earthly reproduction أي: أعيدت كتابته بأيدي البشر، وأكثر من ذلك القول بأن لفظة (( قرآن ) )ربما لها علاقة بالمفهوم الإنجيلي للكنيسة السريانية من مادة قرأ وقراءة.

2 -شكل القرآن الكريم ومضمونه.

تناول هذا الجزء من دائرة المعارف البريطانية الكلام عن شكل القرآن الكريم ومضمونه، فقيل: إن الكتاب الأسبق أي الإنجيل هو الأصح، لأن القرآن الكريم تعرض إلى تدخُّل الإنسان في جَمْعه وكتابته وداخل ذلك الحذف والإضافة، وهذا القول قصد به صد الناس عن كتاب الله العزيز والدفاع عن الإنجيل الذي داخله بحق التحريف والتبديل مما يشهد به كتَّابُ المسيحية أنفسهم مثل أحمد عبد الوهاب قبل إسلامه، فقد شهد بأنَّ تحريف الكتب السماوية طبيعة متأصلة في نفوس اليهود والنصارى [2] . ثم ذكرت الموسوعة عدد أجزاء القرآن الثلاثين، وعدد سوره المائة والأربع عشرة، وهي مختلفة في الطول وعدد الآيات، وأن كل سورة لها اسم تصدر

(1) المرجع السابق، ج 14، ص 342.

(2) أحمد عبد الوهاب، إسرائيل حرفت الأناجيل والأسفار المقدسة، ص 75 - 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت