الصفحة 26 من 47

بالبسملة، وبيان لمكان نزول السورة أو بعض آيات السورة، وهل هي مكية أو مدنية؟ وأن بعض السورة تفتتح بحروف متقطعة مثل (( طس ) (( طسم ) )، و (( ألم ) )، ويتسم أسلوب القرآن بالصفات البلاغية العربية من البديع وسجع الكلام المنثور [1] .

أما الكلام عن مضمون القرآن في دائرة المعارف البريطانية فقد تركز الحديث فيه على أساسيات قواعد أركان الإسلام والإيمان بالله الخالق، فالسور الأُوَل من القرآن تركز على أن الله خالق الكون كله، وأن على الإنسان أن يشكر الله على فضله، وأن الله يجزي كل إنسان بحسب عمله إنْ خيرًا فخير وإن شرًا فشر، إما بجنة أو جحيم. ولم يتطرق كاتب الموضوع إلى توحيد الألوهية وإفراد الله بالعبادة جل شأنه والقول بأن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم آمن بعقيدة التوحيد التي بعث بها إبراهيم عليه السلام، وأن السور الأخيرة من القرآن تتحدث عن أنه لا ربَّ سوى الله ولا مكان لعبادة الأصنام والأوثان في دين الإسلام. كما بيَّن الكاتب أن القرآن ذكر بعض الأنبياء والرسل أمثال نوحٍ وإبراهيم وداود ويونس ويعقوب ويوسف وسليمان وموسى وزكريا ويحيى وموسى وعيسى .. إلخ عليهم وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام.

كما يتناول القرآن الكريم قدرَ الإنسان وأنه بيد الله، وأن الإيمان والكفر يكونان بقضاء الله وقدره، وأن الإنسان بحسب الدين الإسلامي

(1) دائرة المعارف البريطانية، ج 14، ص 342.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت