الصفحة 31 من 47

تحدث كاتب المقال تحت هذا العنوان عن أصول ومصادر القرآن الكريم، وأن المسلمين يقولون بنزول القرآن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم على مدى عشرين عامًا في أزمنة عديدة ومناسبات مختلفة. ويقول كاتب الموضوع: (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يصاب بنوبات من الصرع وشرود الذهن عندما ينزل عليه الوحي من الملك جبريل عليه السلام، وأن القرآن كان ينزل اقتضاءً لبعض الأحداث في حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكان القرآن يُدوَّن على رقاع الجلد والعظام والحجار وبعض الأوراق ) ). وبعد أن لحق الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى وظهرت حروب الردة في اليمامة بنجد، واستشهد كثير من الصحابة رضوان الله عليهم من حفظة كتاب الله العزيز، فاستدعى الأمر من خليفة المسلمين آنذاك إلى جمع القرآن من المصادر المتوافرة وغالبها من صدور الحفظة وذاكراتهم، وأن الصحابي الجليل زيد ابن ثابت رضي الله عنه كتب ما توافر لديه من نصوص القرآن الكريم من رقاع مختلفة، ثم أعطاها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي أَوْدعها لدى ابنته زوج النبي أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها.

وبعد مقتل عمر رضي الله عنه أوكل أمير المؤمنين ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى الصحابي الجليل زيد بن ثابت ومعه بعض الصحابة مهمة مراجعة الرقاع الموجودة لدى حفصة رضي الله عنها ومقارنتها بما هو لدى الآخرين، وهكذا جمع القرآن بين دفَّتيه وسمي المصحف العثماني نسبة إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه. يقول المفكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت