الصفحة 43 من 47

السور الموسيقي الآسر على الوجه الذي يرتلها المسلم، وليس يستطيع الغربي أن يدرك شيئًا من روعة كلمات القرآن إلا عندما يسمع مقاطع منه مرتلة بلغته الأصلية )) [1] . والحقيقة أن التعدد للترجمات لا يعني تعدد نصوص القرآن، تقول الكاتبة الإيطالية لورا فيشا فاغليري: (( لا يزال لدينا برهان آخر على مصدر القرآن الإلهي في هذه الحقيقة: وهي أن نصه ظل صافيًا غير محرف طوال القرون التي تراخت ما بين تنزيله ويوم الناس هذا، وأن نصه سوف يظل على حاله تلك من الصفاء وعدم التحريف بإذن الله ما دام الكون ) ) [2] .

(1) روم لاندو، الإسلام والعرب، ص 36 - 37.

(2) لورا فيشا فاغليري، دفاع عن الإسلام، ترجمة منير البعلبكي، دار العلم للملايين، بيروت، 1986 م، ص 58 - 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت