الصفحة 5 من 47

الطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم باستبعاد القرآن واستبدال غيره به، فبيَّن العزيز الحكيم ذلك واصفًا هؤلاء بقوله جل شأنه: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [يونس: 15] .

بعد هذه الاستهلالة الموجزة عن نظرة المشركين وأمثالهم نحو القرآن الكريم مما ذكره الله جلَّ جلاله عنهم، فإننا سوف نتحدث عن موقف بعض المستشرقين من القرآن الكريم في بعض دوائر المعارف الغربية، مبتدئين بعرض موجز عن الاستشراق وواقعه ونظرته إلى الإسلام والقرآن؛ لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، يتبع ذلك عرض مختصر لما كتب في بعض دوائر المعارف الغربية عن القرآن الكريم، ثم يأتي بيان ما تضمنته دائرة المعارف البريطانية من موضوعات عديدة في الحديث عن القرآن وحيًا وجمعًا، شكلًا ومضمونًا، تفسيرًا وترجمة، ثم نعرض العديد من الحقائق التي تردُّ شبهات المستشرقين مما جاء في كتابات المنصفين من مفكري الغرب والشرق غير المسلمين، وقد عملنا على إيراد أهم الشُّبه في عدد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت