الصفحة 37 من 585

وقال عنه أيضًا:"ويقال: إنه تقدم في دولة خدا بندا [1] ، وكثرت أمواله، وكان مع ذلك في غاية الشح وحج في أواخر عمره ... [2] "، وقال عنه الإمام ابن كثير رحمه الله"ولما ترفض الملك خدا بندا حظي عنده ابن المطهر، وساد جدا، وأقطعه بلادًا كثيرةً ..." [3] فمما تقدم يتبين أثره على من حوله ومنزلته عندهم مع أنه في غاية الشح.

وفاته:

توفي ابن المطهر ليلة الجمعة عشرين من شهر محرم سنة 726هـ [4] ، وعمره ثمانون سنة [5] لكن قال الذهبي: من أبناء الثمانين بل أزيد [6] .

(1) هو خدا بندة محمد بن أرغون بن أبغا بن هولاكو ابن طولو بن جنكيز خان، ولقبه غياث الدين، تولى الملك على التتار في شوال سنة 703هـ، وبقي حتى مات سنة 716هـ، وقد تحول من مذهب السنة إلى مذهب الرافضة (نعوذ بالله نم سوء الخاتمة) البداية والنهاية لابن كثير 14/ 29، 77، وسيأتي له زيادة إيضاح في المطلب الثاني من هذا المبحث.

(2) الدرر الكامنة لابن حجر 2/ 159.

(3) البداية والنهاية لابن كثير 14/ 125.

(4) البداية والنهاية لابن كثير 14/ 125.

(5) عند حساب عمره باعتبار أن ولادته سنة 648 يكون ثمانية وسبعين عامًا.

(6) ذيول العبر للذهبي 4/ 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت