الصفحة 81 من 585

(ولهذا كانت الرافضة من أجهل الناس وأضلهم كما أن النصارى من أجهل الناس، والرافضة من أخبث الناس، كما أن اليهود من أخبث الناس ففيهم نوع من ضلال النصارى ونوع من خبث اليهود) [1] .

(ولا يمكن الرافضة أن ترد على هؤلاء بحجة صحيحة مع اعتقادهم مذهب الإمامية فإن حجج الإمامية متناقضة يحتجون بالحجج التي ينقضونها في موضع آخر ويحتجون بالحجة العقلية أو السمعية مع دفعهم لما هو أعظم منها بخلاف أهل السنة فإن حججهم صحيحة مطردة كالمسلمين مع النصارى وغيرهم من أهل الكتاب) [2] .

م- افتراؤهم على الصحابة رضي الله عنهم وتكفيرهم: ومما يبين ذلك ويوضحه أنهم يكفرون أكثر الصحابة ويعتبرونهم مرتدين ويفترون عليهم الأكاذيب. قال شيخ الإسلام: (ثم أن الرافضة أو أكثرهم لفرط جهلهم وضلالهم يقولون: إنهم [يعنون الصحابة] ومن اتبعهم كانوا كفارا مرتدين وأن اليهود والنصارى كانوا خيرا منهم لأن الكافر الأصلي خير من المرتد وقد رأيت هذا في عدة من كتبهم وهذا القول من أعظم الأقوال افتراء على أولياء الله المتقين وحزب الله المفلحين وجند الله الغالبين) [3] .

(وقد تدبرتهم فوجدتهم لا يضيفون إلى الصحابة عيبا إلا وهم أعظم الناس اتصافا به والصحابة أبعد الناس عنه فهم أكذب الناس بلا ريب كمسيلمة الكذاب إذ قال: «أنا نبي صادق ومحمد كذاب» ولهذا يصفون أنفسهم بالإيمان ويصفون الصحابة بالنفاق وهم أعظم الطوائف نفاقا والصحابة أعظم الخلق إيمانا) [4] .

(1) المنهاج 2/ 65، وانظر 7/ 208.

(2) المنهاج 4/ 400، وانظر 3/ 408، 409.

(3) المنهاج 7/ 475، 3/ 463.

(4) المنهاج 2/ 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت