الصفحة 83 من 585

وهؤلاء الرافضة يقدحون فيهم بالصغائر وهم يغضون عن الكفر والكبائر فيمن يعاونهم من الكفار والمنافقين كاليهود والنصارى والمشركين والإسماعيلية والنصيرية وغيرهم فمن ناقش المؤمنين على الذنوب وهو لا يناقش الكفار والمنافقين على كفرهم ونفاقهم بل ربما يمدحهم ويعظمهم دل على أنه من أعظم الناس جهلا وظلما إن لم ينته به جهله وظلمه إلى الكفر والنفاق) [1] .

ن- ادعاؤهم محبة آل البيت مع بغضهم لهم ومحاربتهم وقتلهم: (ومن العجب من هؤلاء الرافضة أنهم يدعون تعظيم آل محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وهم سعوا في مجيء التتار الكفار إلى بغداد دار الخلافة حتى قتلت الكفار من المسلمين ما لا يحصيه إلا الله تعالى من بني هاشم وغيرهم وقتلوا بجهات بغداد ألف ألف وثمانمائة ألف ونيفا وسبعين ألفا وقتلوا الخليفة العباسي وسبوا النساء الهاشميات وصبيان الهاشميين فهذا هو البغض لآل محمد - صلى الله عليه وسلم - بلا ريب وكان ذلك من فعل الكفار بمعاونة الرافضة) [2] .

(فقاتل الله الرافضة وانتصف لأهل البيت منهم فإنهم ألصقوا بهم من العيوب والشين مالا يخفى على ذي عين) [3] .

(وقد قلنا غير مرة إن هؤلاء الجهال يكذبون ما يظنونه مدحا ويمدحون به فيجمعون بين الكذب وبين المدح فلا صدق ولا علم ولا عدل) [4] .

(فتبين أن الرافضة من أعظم الناس قدحا وطعنا في أهل البيت وأنهم هم الذين عادوا أهل البيت في نفس الأمر ونسبوهم إلى أعظم المنكرات التي من فعلها كان من الكفار وليس هذا ببدع من جهل الرافضة وحماقاتهم) [5] .

(فإن منتهى أمرهم تكفير علي وأهل بيته بعد أن كفروا الصحابة والجمهور) [6] .

الباب الأول

عقيدة الرافضة

وفيه ثلاثة فصول:

الفصل الأول: عقيدتهم في الله.

الفصل الثاني: عقيدتهم في القرآن.

(1) المنهاج 4/ 373، 374.

(2) انظر المنهاج 4/ 592، 593.

(3) المنهاج 4/ 246.

(4) المنهاج 8/ 74، وانظر 7/ 181.

(5) المنهاج 7/ 408.

(6) المنهاج 7/ 409.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت