الصفحة 91 من 585

ثم في علي بن محمد بن علي بن موسى [1] ثم في الحسن بن علي بن محمد بن علي [2] ثم في محمد بن الحسن بن علي بن محمد [3] .

قال [يعني أبا الحسن الأشعري] : وهؤلاء آلهة عندهم كل واحد منهم إله على التناسخ والإله عندهم يدخل في الهياكل وهؤلاء هم من الإمامية الاثنى عشرية) [4] .

والقسم الثاني: متأخروهم وهم نفاة الصفات ويقولون: إن الله ليس بجسم، وقد تكلم شيخ الإسلام على قول الرافضي، ولأنه ليس بجسم فقال: (لفظ الجسم فيه إجمال قد يراد به المركب الذي كانت أجزاؤه مفرقة فجمعت أو ما يقبل التفريق والانفصال أو المركب من مادة وصورة أو المركب من الأجزاء المفردة التي تسمى الجواهر الفردة والله تعالى منزه عن ذلك كله عن أن يكون كان متفرقا فاجتمع أو أن يقبل التفريق والتجزئة التي هي مفارقة بعض الشيء بعضا وانفصاله عنه أو غير ذلك من التركيب الممتنع عليه.

(1) علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر الصادق العلوي الحسني بن جعفر الصادق المعروف بالهادي، كان فقيها، إمامًا متعبدًا، وهو أحد الأئمة الاثنى عشر الذين تعتقد غلاة الشيعة عصمتهم كالأنبياء. ت سنة 254 هـ، الشذرات 2/ 128.

(2) الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني أحد الاثنى عشر الذين تعتقد الرافضة فيهم العصمة وهو والد المنتظر محمد، صاحب السرداب، ت سنة 260 هـ الشذرات 2/ 141.

(3) سيأتي الكلام عليه في الباب الثالث.

(4) المنهاج 2/ 502 - 509.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت