فهرس الكتاب
الصفحة 8 من 8
متأولًا وغضبًا لله ورسوله ودينه لا لهوًا وحظه، فإنه لا يكفرُ بذلك، بل لا يأثم به، بل يُثاب على نيته وقصده". [1] "
ونقول في خاتمة هذه المقالة: ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلمًا، فالله سبحانه أعلم، ورحمته أوسع، وبالله التوفيق.
(1) 44 - زاد المعاد 3\ 423.
حجم الخط: