الصفحة 1 من 15

موقف من

مشروع قانون

الأحوال الشخصيّة المدني

كتبه القاضي المستشار

الشيخ محمد كنعان

قام بطباعته

القائم على شبكة

لا تنسونا من دعائكم في ظهر الغيب

بيروت, لبنان

بتاريخ يوم الخميس من شباط 1998 وزّع رئيس الجمهوريّه اللبنانيّة السابق الياس الهراوي على الوزراء كتيّبا, تضمّن"مشروع قانون الأحوال الشخصية الاختياري"الذي سبق أن أبدى رغبته في طرحه, لاقراره في مجلس الوزراء, تمهيدا لاحالته الى المجلس النيابي, وقد نشرت الصحف اللبنانيّة نصّه مع أسبابه الموجبة, وتتابعي ردود الفعل المؤيّدة والمعارضة.

ولأن موضوع"الأحوال الشخصيّة"يهمّنا لأسباب كثيرة أهمّها: أنّه معقلنا الأخير الذي نطبّق فيه جانبا من أحكام شريعتنا الغرّاء, فلا يسعنا ولا يجوز لنا أن نتركه وقد طرح, دون أن نعلن تجاهه موقفا شرعيّا مفصّلا, يعبّر عن موقف المسلمين منه, بصرف النظر عن مدى تأثير هذا الموقف على الواقع أو تأثّر المسؤولين به, فالحق يجب أن يقال, والحق أحق أن يُتّبع, وماذا بعد الحق الا الضلال؟.

ولكي نوضّح بعض الأمور على نحو أفضل, فقد قسّمنا موقفنا هذا الى ثلاثة أقسام:

القسم الأوّل: يتعلّق بمبادئ عموميّة

وفي هذا القسم ثلاث مسائل هي:

الطرح الرئاسي وموقفه من الدستور.

صيغة العيش الطوائفي.

القانون اللبناني يحمي الأحوال الشخصيّة للطوائف.

المسألة الأولى: الطرح الرئاسي وموقعه في الدستور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت