*
٩٣٦٤ - (٤٥) حدثني العباس بن هشام بن محمد، عن أبيه، عن رجل من فزارة قال: قال لي أسماء بن خارجة: ما بذل إلي رجل قط وجهه فرأيت شيئاً من الدنيا وإن عظم وجسم عوضاً لبذل وجهه إلي. ٩٣٦٥- (٤٦ ) حدثنا أبو حذيفة⁽١⁾ قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: سأل رجل محمد بن سوقة حاجة فقال: هلا كتبتها إلي في كتاب ولم تبذل وجهك فيها. ٩٣٦٦ - (٤٧) أنشدني أبو حذيفة: ومنتظر سؤالك بالعطايا وأفضل من عطاياه السؤال إذا لم يأتك المعروف عفوا فدعه فالتنزه عنه مال وكيف يلذ ذو أدب نوالا ومنه لوجهه فيه ابتذال إذا كان السؤال ببذل وجه وإلحاح فلا كان السؤال ٩٣٦٧ - (٤٨) وأنشدني رجل من تميم عند أبي حذيفة: ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله عوضا وإن نال الغنى بسؤال وإذا السؤال مع النوال وزنته رجح السؤال وخف كل نوال ٩٣٦٨ - (٤٩) وأنشدنا محمود الوراق قوله: ليس يعتاض باذل الوجه في الحاجة من بذل وجهه عوضا وكيف يعتاض من أتاك وقد صير للذل وجهه عرضا ٩٣٦٩ - (٥٠) حدثني محمد بن أبي الحسن التميمي قال: قال ابن السماك للفضل بن يحيى وقد ردّ رجلاً عن حاجة له: إن هذا لم يصد وجهـه عـن مسألته إياك، فأكرم وجهك عن ردك إياه، فقضى حاجته.
--------------------
(۱) في هامش المخطوط: في نسخة: عبد الله بن مروان الفزاري. *