الصفحة 27 من 57

*

أغاروا علي، فذهبوا بإبلي وابني، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إن آل محمد كذا وكذا أهل بيت ما فيهم مد من طعام، أو صاع من طعام، فاسأل الله عز وجل». فرجع إلى امرأته، فقالت: ماذا قال لك رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فأخبرها، فقالت: نعم ما رد عليك، فما لبث أن رد الله عز وجل إليه إبله وابنه أوفر ما كانت، فأتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فصعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وأمر الناس بمسألة الله عز وجل والرغبة إليه، وقرأ عليهم: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝٢ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۝٣﴾ [الطلاق: ٢-٣] ⁽١⁾. ٩٤٠٨ - (٨٩) حدثني العباس بن محمد قال: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس، عن ابن جريج قال: قال لي عطاء: جاءني طاوس اليماني بكلام محبر من القول فقال: يا عطاء لا تنزلن حاجتك بمن أغلق دونك أبوابه وجعل عليها حجابه، ولكن أنزلها بمن بابه لك مفتوح إلى يوم القيامة، أمرك أن تدعوه وضمن لك أن يستجيب لك.

باب الإجمال في الطلب والرضا بالقسم

٩٤٠٩ - (٩٠) حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبي حميد قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أجملوا في طلب الدنيا فكل ميسر لما كتب الله عز وجل له منها»⁽٢⁾.

--------------------

(١) سبق برقم (٨٤٦٦) .

(٢) رواه ابن ماجه (٢١٤٢) ، والبزار (۳۷۱۹) ، والقضاعي في الشهاب (٧١٦) . *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت