الصفحة 32 من 57

*

٩٤٢٤ - (١٠٥) حدثني إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد قال: قال أبو الدرداء: ما لي أراكم تجتهدون فيما قد توكل لكم به، وتبطؤون عما أمرتم به. ٩٤٢٥ - (١٠٦ ) حدثنا سريج بن يونس قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن يونس، عن الحسن قال: قال أبو الصهباء: طلبت الدنيا من مظانها حلالا فجعلت لا أصيب منها إلا قوتا، أما أنا فلا أعيل فيها، وأما هو فلا يجاوزني، فلما رأيت ذلك قلت: أي نفس جعل رزقك كفافاً فاربعي، فربعت ولم تكد. ٩٤٢٦ - (١٠٧) حدثنا محمد بن علي بن الحسن قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم ابن الأشعث قال: سمعت الفضيل يقول: قال أبو حازم المدني وجدت الدنيا شيئين: فشيء منها هو لي فلن أعجله قبل أجله ولو طلبته بقوة السموات والأرض، وشيء منها هو لغيري فذلك ما لم أنله فيما مضى ولا أرجوه فيما بقي، يمنع الذي لي من غيري كما يمنع الذي لغيري مني ، ففي أي هذين أفني عمري ؟! وجدت ما أعطيت من الدنيا شيئين: فشيء يأتي أجله قبل أجلي فأغلب عليه، وشيء يأتي أجلي قبل أجله فأموت وأخلفه لمن بعدي ففي أي هذين أعصي ربي. ٩٤٢٧ - (١٠٨) وحدثني الحسين بن عبد الرحمن، عن عصمة بن سليمان الخزاز قال: حدثنا جعفر بن أبي شعيب الكندي قال: كان رجل من أهل البصرة لـه جدة وعطايا ومعروف، فأصابه ريب الزمان فاجتاح ماله، فأراد أن يضرب في الأرض يبتغي من فضل الله عز وجل، فقالت بنية له في ذلك قولاً حكاه عنها في شعر له فقال: تقول ابنتي والسير جد جده وقد حضرتني بغتة ورحيل

--------------------

*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت