*
ما أراد؟ قالوا: لا. قال: فإنه يقول اصنع ما شئت فإنما تصير إلى مثل هذا من الأرض. ٩٤٩٥ - (١٧٦) حدثني محمد بن الحسين، حدثنا عون بن عمارة البصري قال: قال أبو محرز الطفاوي: شكوت إلى جارية لنا ضيق المكسب علي وأنا شاب، فقالت لي: يا بني استعن بعز القناعة عن ذل المطالب؛ فكثيراً والله رأيت الكثير عاد وخيماً، وكثيراً والله رأيت القليل عاد سليماً. قال أبو محرز: ما زلت بعد أعرف بركة كلامها في قنوعي. ٩٤٩٦ - (١٧٧) حدثني الحسين بن عبد الرحمن، أنه حدث عن أبي حازم قال: ثلاث من كن فيه كمل عقله، ومن كانت فيه واحدة كمل ثلث عقله من عرف نفسه، وحفظ لسانه، وقنع بما رزق الله تعالى. ٩٤٩٧ - (١٧٨) حدثنا أبو زكريا البلخي، حدثنا مبشر ـ بــن إسماعيل، عــن الأوزاعي، عن العلاء بن عتبة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول: «اللهم إني أسألك إيماناً تباشر به قلبي، ويقيناً حتى أعلم أنه لا يمنعني رزقاً قسمته لي، ورضاً من المعيشة بما قسمت لي» ⁽١⁾. ٩٤٩٨ - (١٧٩) حدثني عبد الرحمن بن واقد، حدثنا خلف بن خليفة، عن عطاء ابن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه كان إذا طاف بالبيت بين الركن والمقام قال: اللهم قنعني برزقك وبارك لي فيه، واخلف علي كل غائبة لي بخير، ثم يمضي في طوافه.
--------------------
(۱) مرسل إن لم يكن معضلاً. *