‹
الصفحة 109 من 109

فَكُلٌّ عَلَى مَنْزِلِهِ أَمَامَ اللَّهِ فِيهَا مُفَصَّلًا وَحُجَّةً عَلَى الْمُخَالِفِينَ وَالْمُغَالِطِينَ، لِيَحْيَى مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ، وَمَنْ اسْتَحَقَّ مِنَ اللَّهِ جل جلاله الْعُقُوبَةَ؛ فَبَعْدَ عِلْمٍ وَقِيَامِ الْحُجَّةِ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَهَذَا الْكِتَابُ مُخْتَصَرٌ مِنَ الْفُرُوعِ وَالتَّطْوِيلِ، وَهُوَ مُشْبِعٌ مِنَ الْأُصُولِ وَالنُّكَتِ الَّتِي لَا يَسَعُ جَهْلُهَا، وَلَا يُسْتَغْنَى عَنْ مَعْرِفَتِهَا؛ وَلِكُلِّ فَضْلٍ مِنْهَا لَوْ بُسِطَ كِتَاباً كَبِيراً، وَإِنَّمَا أَشْبَعْنَا فِيهِ مَعْرِفَةَ الْأُصُولِ، وَأَشَرْنَا فِيهِ إِلَى الْفُرُوعِ؛ فَمَنِ اسْتَعْمَلَ الْأُصُولَ عَلَى حَقَائِقِهَا / [ ] ⁽١⁾ مَا يَكْشِفُهُ اللَّهُ جل جلاله لِلصَّادِقِينَ؛ [ ] ⁽٢⁾ نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ عَنِ التَّقْصِيرِ، وَإِيَّاهُ نَسْأَلُ التَّوْفِيقَ وَالْمَزِيدَ لِحَمْدِهِ حَتَّى يَرْضَى، إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

--------------------

(١) خرم في الأصل بمقدار سطر.

(٢) خرم في الأصل بمقدار نصف سطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت