فهرس الكتاب
... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هلك المصرون» . وقال جل جلاله: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾.
فَبَادِرِ الذِّكْرَ عند النِّسْيَانِ، قال اللهُ جل جلاله: ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾. ٢٢ - حَدَّثَنَا الزَّعْفَرَانِيُّ قال: حَدَّثَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ قال: حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عِكْرِمَةَ في قوله: ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾؛ قال: إِذَا غَضِبْتَ ⁽٢⁾. فَبَادِرْ بِإِصْلاحِ مَا أَفْسَدْتَ، وَأَعِدَّ لِكُلِّ ذَنْبٍ تَوْبَةً جَدِيدَةً، فَإِنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلى اليَمَنِ قال: «يَا مُعَاذُ، آمُرُكَ أَنْ تَذْكُرَ اللهَ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَشَجَرٍ، وَأَنْ تُعِدَّ لِكُلِّ ذَنْبٍ تَوْبَةً» ⁽٣⁾. [ ] ⁽٤⁾ / والاستكانة؛ فإنه ٢٣ - حَدَّثَنَا إبراهيمُ بْنُ أبي الجَحِيمِ قال: [حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عمرَ] ⁽٥⁾ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: [مَن يُدِمْ] ⁽٦⁾ قَرَعَ بَابَ المَلِكِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ له. ٢٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بْنُ عبدِ الملكِ الدَّقِيقِيُّ قال: حَدَّثَنَا يزيدُ بْنُ هارونَ قال: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قال: قال رَجُلٌ لعبدِ اللهِ ⁽٧⁾:
--------------------
(١) لم أجده مسندا هكذا.
(٢) رواه من طريق المؤلف به: البيهقي في الجامع لشعب الإيمان؛ رقم: ٧٩٤٣.
(٣) رواه قريبا منه الخطيب في تاريخ مدينة السلام، رقم: ٢٨٨٦.
(٤) خرم في الأصل بمقدار كلمة.
(٥) خرم في الأصل، ولعله المذكور لأن ابن أبي الجحيم قد روى عن حفص بن عمر كما في معجم المؤلف، رقم: ١١٤٠، وحفص بن عمر روى عن شعبة أثر ابن مسعود عن زبيد به كما في الزهد لأبي داود رقم: ١٤٤.
(٦) خرم في الأصل.
(٧) روى أبو وائل عن العبادلة وعن ابن مسعود رضي الله عنهم جميعا.