الصفحة 61 من 109

مِنكم بذنبٍ فليستغفرِ الله وليتب؛ فإِنَّ الهلكةَ كلَّ الهلكةِ الإِصرارُ⁽١⁾.

٣٢ - حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ: حَدَّثَنَا مَسْعُودٌ أَبُو رَزِينٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ: ﴿كُلُّ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾؛ قَالَ: هُوَ الَّذِي يَمُوتُ عَلَى ذَنْبِهِ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ⁽٢⁾. فَمَنْ كَانَ عَلَى ذَنْبٍ، وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى [المعصية مَا] ⁽٣⁾ أَمْكَنَهُ، وَلَمْ يُحْدِثْ تَوْبَةً قَبْلَ مَوْتِهِ؛ فَهُوَ المُصِرُّ، وَالوَاجِبُ عليهِ [أَنْ يَتُوبَ إِلَى الله] ⁽٤⁾ عَزَّ وَجَلَّ فَرْضًا. وَمِنَ الدليلِ علَى أَنَّ التوبةَ فَرْضٌ [كونُ الإصرار] ⁽٥⁾ علَى الذنبِ معصيةً، وليس مِن أَحَدٍ إِلَّا قَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ.

٣٣ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيدٍ / [عَن يوسفَ بنِ مِهرانَ، عَن ابنِ عباسٍ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا مِن أَحَدٍ مِن] ⁽٦⁾ الناسِ إِلَّا قَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ، ليسَ يَحْيَى بْنَ زَكَريَّا⁽٧⁾. [ ] ⁽٨⁾ فعليهِ التوبةُ. وقال صلى الله عليه وسلم: «لَنْ يُنْجِيَ أَحَداً منكم عَمَلُهُ» .

--------------------

(١) رواه من طريق عيسى بن أبي عطاء به ابن عساكر في تاريخ دمشق؛ (٣٢٨/٤٧) .

(٢) تقدم قريبا برقم: ٢٩.

(٣) خرم في الأصل.

(٤) خرم في الأصل.

(٥) خرم في الأصل.

(٦) خرم في الأصل.

(٧) رواه عن روح به أحمد في المسند؛ رقم: ٢٧٣٦.

(٨) خرم في الأصل بمقدار كلمتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت