فهرس الكتاب
يهتك ستره؟ إنه لحقيق أن يندم على ما فات من عمره، ويجتهد فيما بقي من أيامه، فإن المعاصي وإن كانت بالشباب غير حسنة؛ فهي بالشيوخ أقبح. ٥٠ - حَدَّثَنَا محمدُ بنُ صالحٍ الأَنْمَاطِيُّ كَيْلَجَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يوسفُ بنُ يعقوبَ الصَّفَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابنُ أبي فُدَيْكٍ عَنْ إبراهيمَ بنِ الفَضْلِ عَنِ ابنِ أبي حُسَيْنٍ عَنْ عطاءٍ عَنِ ابنِ عباسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إذَا كَانَ يومُ القيامةِ نَادَى مُنَادِي: أينَ أبناءُ السِّتِّينَ؟ وهو العُمُرُ الذي قال اللَّهُ جل جلاله: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ﴾» ⁽١⁾.
٥١ - حَدَّثَنَا أبو يحيى ابنُ أبي مَسَرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ يزيدَ المقرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا سعيدٌ عَنْ محمدِ بنِ عَجْلانَ عَنِ المَقْبُرِيِّ عَنْ أبي هريرةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أتَتْ عَلَيهِ / [سِتُّونَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إليهِ في العُمُرِ] » ⁽٢⁾، ⁽٣⁾.
⁽٤⁾ فَأمَّا الظاهرُ فالاعترافُ أولا باللسان، والثاني من الظاهر بمفارقته والخروج من المعصية إلى الطاعة بالجوارح، وأمَّا الباطنُ فالندمُ بالقلب على ما مَضَى، والاعتقادُ بالقلب أيضاً أن لا يَعُودَ فيما بَقِيَ. وَمِنَ الظاهرِ [وتحسين] ⁽٥⁾ الباطنِ العَمَلُ في الكفارة، وهُوَ الاستغفارُ مَعَ الإقلاعِ، وَ [العملُ] بالطاعةِ رَجَاءَ أن يُكَفِّرَ بمَحَابِّهَا المعصيةَ، قال اللَّهُ جل جلاله: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾، وهُوَ مَعْنَى الخروج من المعصية إلى الطاعةِ. ٥٢ - حَدَّثَنَا أبو داودَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الأحوصِ
--------------------
(١) رواه من طريق ابن أبي فديك به الطبراني في المعجم الأوسط، رقم: ٩١٣٨.
(٢) خرم في الأصل.
(٣) رواه من طريق ابن أبي مسرة به البيهقي في السنن الكبرى؛ كتاب الجنائز، رقم: ٦٥١٩.
(٤) خرم في الأصل بمقدار نصف سطر.
(٥) خرم في الأصل.