الصفحة 116 من 119

3 -حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن مطر عن عبد الله بن بريدة قال شك عبيد الله بن زياد في الحوض فقال له أبو سبرة رجل من صحابة عبيد الله بن زياد فإن أباك حين انطلق وافدا إلى معاوية أنطلقت معه فلقيت عبد الله بن عمرو فحدثني من فيه إلى فيَّ حديثا سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأملاه علي وكتبته قال: فإني أقسمت عليك لما أعرقت هذا البرذون حتى تاتيني بالكتاب .. قال فركبت البرذون فركضته حتى عرق فاتيته بالكتاب فإذا فيه: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

-إن الله يبغض الفحش والتفحش؛ والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يخون الأمين ويؤتمن الخائن حتى يظهر الفحش والتفحش وقطيعة الأرحام وسوء الجوار؛ والذي نفس محمد بيده أن مثل المؤمن لكمثل القطعة من الذهب نفخ عليها صاحبها فلم تغير ولم تنقص؛ والذي نفس محمد بيده أن مثل المؤمن لكمثل النحلة أكلت طيبا ووضعت طيبا ووقعت فلم تكسر ولم تفسد ... قال: وقال - صلى الله عليه وسلم: ألا أن لي حوضا ما بين ناحيتيه كما بين إيلة إلى مكة أو قال صنعاء إلى المدينة، وإن فيه من الأباريق مثل الكواكب، هو أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا ... قال أبو سبرة فاخذ عبيد الله بن زياد الكتاب فجزعت عليه، فلقيني يحيى بن يعمر فشكوت ذلك إليه فقال: والله لأنا أحفظ له مني لسورة من القرآن فحدثني به كما كان في الكتاب سواء. أحمد

4 -حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا سفيان عن منصور عن ربعي بن حراش عن أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:-إن الله عز وجل يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة: يبغض الشيخ الزاني، والفقير المختال، والمكثر البخيل ... ويحب ثلاثة: رجل كان في كتيبة فكر يحميهم حتى قتل أو يفتح الله عليه، ورجل كان في قوم فأدلجوا فنزلوا من آخر الليل وكان النوم أحب إليهم مما يعدل به فناموا وقام يتلو آياتي ويتملقني، ورجل كان في قوم فأتاهم رجل يسألهم بقرابة بينهم وبينه فبخلوا عنه وخلف بأعقابهم فأعطاه حيث لا يراه إلا الله ومن أعطاه ... أحمد

5 -حدثنا مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل، المعنى واحد قالا: ثنا أبان قال: ثنا يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن جابر بن عَتيك، عن جابر بن عتيك أن نبيَّ اللّه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"من الغيرة ما يحبُّ اللّه، ومنها ما يبغض اللّه: فأما التي يحبها اللّه عز وجل فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغضها اللّه فالغيرة في غير ريبةٍ، وإنَّ من الخيلاء ما يبغض اللّه، ومنها ما يحبُّ اللّه: فأمّا الخيلاء التي يحبُّ اللّه فاختيال الرجل نفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة، وأما التي يبغض اللّه عز وجل فاختياله في البغي"قال موسى:"والفخر". أبو داود

6 -حدثنا محمد بن سنان الباهلي وكان ينزل العوقة، ثنا نافع بن عمر، عن بشر بن عاصم، عن أبيه، عن عبد اللّه. قال أبو داود: هو ابن عمروقال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"إن اللّه عز وجل يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها"أبو داود

7 -أخبرنا بن سلم قال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبى كثير عن بن قيس بن طغفة الغفاري عن أبيه قال اتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في الصفة بعد المغرب فقال: يا فلان، انطلق مع فلان .. ويا فلان، انطلق مع فلان .. حتى بعث خمسة انا خامسهم. فقال: قوموا معي. ففعلنا. فدخلنا على عائشة، وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت