نبذة عن كتاب المعاني السبعة
للمؤلف فاروق البرزنجي
... تقوم فكرة الكتاب على ان هناك سبعة من المعاني يستعمل في ادائها اللفظ القرآني اضافة الى معاني اللفظ الخاصه به و المعروفة في معاجم اللغة.
... ان المعاني الخاصه بكل لفظ تختلف بأختلاف الألفاظ أما المعاني السبعة فأن أي لفظ في القرآن يمكن ان يستعمل في تأديتها.
... أن استعمال اللفظ القرآني لأداء اي معنى من هذه المعاني السبعة هو من قبيل التوسع في المجاز و قد بلغ التعبير القرآني النهاية في هذا التوسع و هذا هو سر الأعجاز و هو اعجاز يشمل جميع سور القرآن لأنه متعلق بطريقة استعمال الالفاظ.
... ان هذا التوسع كان معروفًا لدى العرب و مستعملًا بشكل جزئي و في بعض الالفاظ الا انه في لغة القرآن اخذ مداه الاوسع لذلك لم يستطع العرب انكاره و تخطئته لانه كان وفق نظام التعبير لديهم و هم بنفس الوقت عجزوا عن مجاراته و تقليده لأنهم لم يمارسوا هذا التوسع.
... أن المؤلف مقتنع بأن التعبير القرآني فد جرى على نظام و قانون في استعمال الالفاظ لأداء المعاني وهذا الكتاب محاولة لكشف هذا القانون و يرى المؤلف ان هذا القانون قد اشير اليه في احاديث نزول القرآن على سبعة احرف و يرى ان الحرف قد يستعمل في الدلالة على اللفظ و قد يستعمل في الدلالة على معنى اللفظ و قد ورد في بعض هذه الاحاديث ما يدل على ذلك .
... ان الاحاديث لم تعين هذه الاحرف السبعة فهي احاديث مجملة المعنى و هي من الاحاديث المشكلة و تحتمل كثيرًا من المعاني .
... ان المؤلف قد برهن في فصول الكتاب عن طريق استعراض موارد اللفظ القرآني على ان اللفظ يرد في سبعة معان استطاع تحديدها و تعيينها اضافة الى معاني اللفظ المعروفة و التي هي تختلف بإختلاف الالفاظ.
... الكتاب هو باكورة انتاج المؤلف و لكونه ليس مختصًا في علوم اللغة و التفسير و انما اختصاصه علم القانون و لأنه يعتقد ان البحث جديد و محدث فأنه يأمل اطلاع ذوي الاختصاص لعلهم يجدون في جهده خدمة لكتاب الله العزيز فرب رمية من غير رام والله الموفق للصواب.