المصريون والمصريون ، يشار بهم إلى: ابن القاسم ، وأشهب ، وابن وهب ، وأصبغ بن الفرج ، وابن عبد الحكم، ونظرائهم . العراقيون والعراقيون ، يشار بهم إلى: القاضى إسماعيل بن اسحاق ، والقاضى أبى الحسين بن القصار ، وابن الجلاب ، والقاضى عبد الوهاب ، والقاضى أبى الفرج ، والشيخ أبو بكر الأبهرى ، ونظائرئهم . المغاربة والمغاربة ، يشار بهم إلى: الشيخ ابن أبى زيد ، وابن القابسى ، وابن اللباد ، والباجى ، واللخمى ، وابن محرز، وابن عبد البر ، وابن رشد ، وابن العربى ، والقاضى سند ، والمخزومى ، وابن شبلوم ، وابن شعبان .
إذا اختلف المصريون والمدنيون
إذا اختلف المصريون ، والمدنيون ، قدم المصريون غالبًا . والمغاربة والعراقيون قدمت المغاربة ، وإلى هذا أشار النابغة الشنقيطى فى"الطليحة"فقال: ورجحوا ما شهر المغاربة والشمسُ بالمشرق ليست غاربة قال الأجهورى: تقديم المصريين علىمن سواهم ظاهر ، لأنهم أعلام المذهب ، لأن منهم ابن وهب ، وقد علمت جلالته ، وابن القاسم ، وأشهب. وكذا تقديم المدنيين على المغاربة ، إذ منهم الأخوان . ويظهر تقديم المغاربة على العراقيين ،إذ منهم الشيخان . أ ه ملخصًا من الحطاب و الخرشى مع حاشية العدوى . القرينان القرينان: أشهب ، وابن نافع ، فقرن أشهب مع ابن نافع لعدم بصره كما ذكره العدوى ، وكان المتقدمون يطلقون القرينان على الإمام مالك ، وابن عيينة ، ومن ذلك قول الإمام الشافعى: مالك وابن عيينة القرينان ، لولاهما لذهب علم الحجاز . كما ذكره الدهلوى في مقدمة المسوى شرح أحاديث الموطأ .
الأخوان الأخوان: مطرف ، وابن الماجشون ، وسميا بذلك لكثرة ما يتفقان عليه من الأحكام وملازمتها .
القاضيان
القاضيان: ابن القصار ، وعبد الوهاب .
المحمدان
والمحمدان: ابن المواز ، وابن سحنون ، وعند ابن عرفة: ابن المواز ، وابن عبد الحكم ، وإذا قيل: محمد فهو ابن المواز . أ ه