وسئل ابن عرفة: هل يجوز أن يقال في طريق من الطرق مذهب مالك ؟ فأجاب: بأن من له معرفة بقواعد المذهب ، ومشهور أقواله ، والترجيح ، والقياس يجوز له ذلك ، بعد بذل وسعه في تذكر قواعد المذهب ، ومن لم يكن كذلك لا يجوز له ذلك ، إلا أن يعزوه إلى من قبله كالمأزرى ،وابن رشد ، وغيرهم ، أه
حطاب .
المتأخرون والمتقدمون
أول طبقات المتأخرين في اصطلاح المذهب: ابن أبى زيد ، ومن بعده ، والمتقدمون: من قبله . أه دسوقى على الشرح الكبير .
الأظهر والمشهور والصحيح والأصح ومقابل ذلك
إذا قيل: الأظهر كان فيه إشعار بأن مقابله فيه ظهور أيضًا لأن الأظهر اسم تفضيل يقتضى المشاركة وزيادة .
والمشهور: يقابله الغريب .
والصحيح: يقابله الضعيف .
والأصح: يشعر بصحة مقابله ، لأنه اسم تفضيل كالأظهر .
دكره الشيخ العدوى على الخرشى عند قول خليل: وأشير بصحح أو استحسن .. الخ . أه
هدا البحث لفضيلة الشيخ إبراهيم المختار أحمد عمر الجبرتى الزيلعى من علماء التخصص بكلية الشريعة بالأزهر الشريف وهذا البحث عبارة عن تقديم لكتاب المسائل الفقهية التى لا يعذر فيها بالجهل ( نظمًا ) للعلامة"بهرام بن عبد العزيز"المتوفى سنة 805هجرية وشرحها للعلامة محمد الأمير السنباوى ( 1154-1232) هجرية . من ص5 إلى ص13