فهرس الكتاب
إن الشيخ مقبلًا لم يستطع أن يميز بين الأحزاب والجمعيات لبعده عن الساحة.
فالخلاصة أن الشيخ مقبلًا عند البيضاني لا يفقه الواقع وإنما عبر بعدم الاستطاعة على التمييز ولم يعبر بعدم فقه الواقع لأن الشباب والعوام كذلك عرفوا أن هناك من يطعن في العلماء بعدم فقه الواقع .
أما قول البيضاني إن الكلام من الشيخ على جمعيتهم وحزبهم المتخفي تحتها إنه فلتة لسان ولم يستطع التراجع سبحانك هذا بهتان كيف يستجيز هذا الرجل أن يتكلم بهذه الكلمة القبيحة وبهذه الفرية التي ما بعدها مرية ويطعن في أبي عبد الرحمن رحمه الله هذه الطعونات التي لا تصدر عن عامي فضلًا عن أن يكون قائلها طالب علم والحقيقة أن هذه الكلمات خارجة من البيضاني هي عبارة عن ردود فعل وحقد دفين في صدره على شيخه ومربيه فيالله العجب من البيضاني وأمثاله ولكن الله سبحانه وتعالى سيجازيه بما يستحق آمين آمين.
وواصل البيضاني كلامه قائلًا: والآن اضطروا إلى جمعية اسمها جمعية البر في مأرب ومن ضمن المشرفين عليها أبو الحسن وأنا سألت الشيخ مقبل 82فقلنا يا شيخ كنتم تحاربون الجمعيات والآن
فتحتوا جمعية فقال لكن هؤلاء أخواننا ثم قال البيضاني: طيب .. أنت أخرجت إخوانك الآخرين من السنة بسبب الجمعيات
فأخرج هؤلاء كما أخرجت أولئك والمقصود يا أخوان أن الإنسان لا يتعجل في إصدار الأحكام ولا يستعجل بها ونحن نقول الشيخ مقبل نفع الله به واستفاد منه كثير لكن مشكلة العجلة من جاء صدقه من جاء قال له كذا قال بسم الله شريط وشريط بعد شريط كل ليلة عالم يسمرون عليه يعني يتكلمون في شخصية إسلامية وليس فقط يتكلمون فيني أو في واحد أو اثنين جمعهم بعضهم إلى حوالي اثنين وثمانين شخصية إسلامية ما خلو أحد يا إخواني إلا من كان على ما هم عليه هذا منهج ضيق.