فهرس الكتاب
الخلاصة: من هذا الهراء وباللهجة العامية يدل على أنه يريد تلبيسًا على بعض الجالسين الذين يحسنون الظن به يتكلم عن السلفيين أنهم لا علم لهم وأنهم مقلدون .
وأنا أعجب للبيضاني إن أتاه شخص وناقشه قال أنت مقلد فيقال للبيضاني ما دام أنك تراه لا علم له فلماذا تحرم عليه التقليد وأنت انتقدت الشيخ مقبلًا في كتابك لأنه يقول بحرمة التقليد
ثم أنتم بين أمرين إما أن تقولوا إن هؤلاء الشباب عوام ولهم أن يقلدوا العلامة أبا عبد الرحمن وإما أن تقولوا بعدم جواز التقليد.
وعلى كل البيضاني وأهل حزبه من آل سرور يريدون تلبيسًا على الشباب والله المستعان.
قال البيضاني: عن السرورية: محمد سرور عالم هذا وداعية معروف لكن ما في أحد يقول أنا اتبع سرور لأن أهل السنة والجماعة لا يرضون أن يتبعوا إمام من الأئمة المشهورين لكن تعرف حكم الدعايات دعوة سرور - اتبع سرور - أنا ما قد استدليت بكلامه يومًا من الأيام وإذا كنا نحن لا ننتسب إلى شافعي ولا حنبلي فكيف ننتسب إلى داعية وشيخ مثلًا أصحاب الخرافات إذا أيش يقول لك واحد دعا إلى التوحيد وحذر من الشركيات قالوا أنت وهابي ليش قالوا محمد بن عبد الوهاب حذر من الخرافات والشرك والشعوذة وهؤلاء كذلك إذا رأوك تتكلم عن دعوة أهل السنة في شمولية وتصرح صرح معتدل يقول لك أنت تتبع سرور وسرور نفسه يقول أنا برئ من كل من قال أنا سروري نحن بس من باب أن الإنسان يتقى الله وإلا ممكن نقول لهم أنتم مقبليون جيهمانيون بس ما نقول هذا.
أقول: أما قوله: محمد سرور عالم وداعية هذه خيانة منه وكتمان للحق عن الحاضرين ولو كان سلفيًا لقال لهم أنه رجل منحرف وأن أهل العلم قد ردوا عليه وبينوا زيفه وانحرافه وطعنه في كتب العقيدة من باب قول النبي صلى الله عليه وسلم"الدين النصيحة"86