الصفحة 45 من 91

أما قوله إنهم كل يوم أي الشيخ وطلابه يسمرون على عالم فأقول من هو العالم الذي سمر عليه الشيخ مقبل ثم بين لنا من هؤلاء العلماء هم أهل الانحراف ليس غير ولذلك قال بعد قوله كل ليلة عالم يسمرون عليه يعني يتكلمون في شخصية إسلامية حتى لو سئل من العالم ؟ يقول لا أنا قلت شخصية إسلامية.

والشخصيات الإسلامية الذين يرى البيضاني أن الشيخ مقبلًا تكلم فيهم ولا ينبغي له ذلك ذكرهم في كتابه وسأذكر بعضهم لتعرف من هؤلاء وهم: أبو الأعلى المودودي

حسن البنا - محمد رشيد رضا - سيد قطب - سعيد حوي - عبد الرحيم الطحان - عبد المجيد الزنداني - يوسف القرضاوي - محمد سرور - عبد الرحمن عبد الخالق محمد قطب عصام العطار - راشد الغنوشي - علي الطنطاوي - عبد المجيد الريمي - صلاح الصاوي - عباس مدني - أسامة بن لادن - أبو غده - عبد الله صعتر - محمد عجلان عبد الله عزام - محمد الشعراوي - عمر التلمساني - محمد الغزالي - سلمان العودة - سفر الحوالي.

أقول: هؤلاء بعض الشخصيات التي يفتخر بها البيضاني حقًا إن البيضاني أحرق نفسه في الدفاع عن المبطلين ومن العجيب. إنه ذكر الشيخ عبد العزيز بن باز ضمن هؤلاء ولم أجد طعنًا بل إن شيخنا: اثنى عليه وقال فيه وأعرف قدره وفضله وأن خطئه لا يغمط من فضيلته. وإنما أراد البيضاني أن يقول للناس أنه يدافع عن ابن باز حتى ينسوا أهل الباطل الذين ذكرهم في كتابه .

أما قوله ما خلوا أحدًا إلا من كان على ما هم عليه.

أقول نعم أهل السنة لا يتركون أهل الباطل أبدًا وإنما الذي جعله يقول ذلك بعده عن منهج سلفه الصالح واعتناقه مذهب سرور.

ثم قال عن إخواننا السلفيين في البيضاء وأما واحد كل يوم يشغلك بلا مهرة 85 أبغى ناقشك أبغى جادلك أقول له رح أتعلم وبعدين كلمتك ما هيش ملزمة ولا لك حتى انته عقلك ماهو في رأسك عقلك في رأس واحد فإذا كان واحد عقله في رأسه عاد ممكن لكن ذي هو مقلد متبع بس يتلقى أوامر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت