الصفحة 48 من 91

كذلك الشيخ محمد بن أمان الجامي في شريط بعنوان تحقيق مسألة المعية .

والشيخ زيد بن محمد المدخلي في كتابه الإرهاب وغيرهم من العلماء.

ولو أراد الشخص معرفة السرورية وأن البيضاني ومن معه منهم يرجع إلى أصولهم ومنهجهم سيجده واحدًا مثل تكفير حكام المسلمين الدعوة إلى الخروج عليهم البيعة تلميع المبتدعة والدعوة إلى ذكر محاسنهم والذب عنهم والحط من شأن العلماء السلفيين وعلى كل فأمرهم ظاهرس جلي إلا لمن لا يريد معرفة ذلك.

اما قوله: إن الذين ردوا على السرورية كأصحاب الخرافات أي من الصوفية وغيرهم فهذا فيه طعن وتسفيه لهؤلاء العلماء الذين سبق ذكرهم من الذين ردوا على السرورية جازاه الله بما يستحق ولا يلزم أن من انتسب إلى سرور يقربانه سروري وإنما يكفي أن يسير على ما سار عليه من الضلال.

ونافح عنه ودافع ولا يلزم من سرور كذلك أن يقر بذلك الأشاعرة تلقبوا بالأشاعرة والإمام أبو الحسن ليس راض عنهم بل فضحهم وتبرئ منهم على المنبر.

أما قوله إن كلام علماءنا الذين تكلموا في السرورية أنما تكلموا فيهم عندما رأؤهم يتكلمون عن دعوة أهل السنة والجماعة أنها شمولية وأنها ذات صرح معتدل.

أقول: وهل السلفيون لم يتكلموا عن شمول دعوة أهل السنة والجماعة حتى جاء سرور واتباعه لو قرأ البيضاني وغيره من السروريين كتب سلفنا الصالح مثل كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ومن قبله ومن بعده لوجدهم يتكلمون عن الدعوة السلفية وشمولها ولكن البيضاني ومن معه من أصحاب جمعيتي الحكمة والإحسان يريدون بالشمول الذي يتحدثون عنه هو الكلام على حكام المسلمين والدعوة إلى الخروج عليهم ولين الجانب مع أهل البدع وذكر محاسنهم وهي الموازنة ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه فهذه هي شمولية هؤلاء القوم .

هذا بعيد كل البعد أن يرضاه أهل السنة .

أما قوله ان هذا من باب أن الانسان يتقي الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت