فهرس الكتاب
وفي أزمة الخليج أرسل بفلوس كثيرة لطلبة العلم وبقي يرسل إليّ بلفوس وفي ذات مرة قال نريدك أن تشتري مدافع ورشاشات توزعونها للقبائل فقلنا لا تعودوا ولكن عبادة استغل هذا وذهب إليهم واعتبر عبادة عمله هذا خيانة للدعوة حتى إن عبادة قال لي خلني أكمل مشروعي وبعد ذلك تتكلم فيهم وتكلمت فيه وفيهم.
قال أبو همام: عبادة شاب متحمس للجهاد بغير علم من الوادي 131 من وديان صعدة وقتل وسب ذلك أنه كان يجرب لغمًا فانفجر بين يديه وقيل أنه تراجع عن هذه الفكرة قبل وفاته والله أعلم132.
خاتمة
أخي القارئ لقد بينت مما سبق في سطور هذه الرسالة ما عرفته عن شيخي الإمام العلامة الهمام أبي عبد الرحمن رحمه الله فإن للعلماء علينا حقًا جزيلًا ان نعرف حقهم بعد موتهم ومن هذه الحقوق الذب عنهم وعن منهجهم السلفي وأن لا نسمح لأحد من الناس أن يتكلم فيهم بتلك المقولات الكاذبة الخاطئة.
ومن حقهم علينا ان نبين جهدهم الذي بذلوه فيا طلبة العلم أرعوا لشيخكم حقه فكونوا شوكة وشجًا في حلوق المبتدعة وعلينا جميعًا أن نسير على ما سار عليه هذا العالم الجليل والمجاهد النبيل فقد سار على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفهم هذين الأصلين بفهم سلف هذه الأمة.
(ماذا ينقمون من الشيخ )
أما أعداء أبي عبد الرحمن فنقول لهم كما قال الشاعر:
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم
من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
ونقول كذلك (للريمي والمهدي والبيضاني وعقيل وعبد الله بن غالب ) ومن تنكر لهذا الإمام هل هذا الإحسان الذي تقدمونه لشيخكم جئتموه لا علم عندكم فعلمكم ودرسكم ثم تنكرتم له ولكن كما قيل
أعلمه الرماية كل يوم
فلما استد133 ساعده رماني
أن أبا عبد الرحمن لم يسلم منكم وهو في قبره زعمتم انكم ترثونه في قصائدكم وفي الحقيقة أنكم جعلتم أبياتكم سلمًا لكي تطعنوا فيه.